بسبب رئيسة وزراء بريطانيا السابقة.. هاري وميجان في مرمى الانتقادات|فيديو
على مدار سنوات حاول الأمير هاري إعادة العلاقات مع والده الملك تشارلز وشقيقه ويليام، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل، واليوم تعرّض الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل لانتقادات لاذعة أعادت الجدل حول أدوارهما وعلاقتهما بالعائلة المالكة البريطانية، وذلك عقب تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس.
إطلاق الأحكام على هاري
وخلال مقابلة إعلامية، قالت ليز تراس إنها ترحب ببقاء هاري وميجان في كاليفورنيا، مشيرة إلى أن مسألة عودتهما أو مشاركتهما في أي مهام ملكية تعود للملك وأفراد العائلة المالكة، في إشارة إلى الملك تشارلز.
وأثارت تصريحاتها، التي جاءت ضمن برنامج NewsNation Now، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض غير مؤهلة لإطلاق مثل هذه الأحكام، في ظل فترة ولايتها القصيرة.
وردّ عدد من أنصار الزوجين بالدفاع عنهما، مؤكدين أن الانتقادات الموجهة إليهما مبالغ فيها، في حين رأى آخرون أن ليز تراس ليست في موقع يسمح لها بتقييم أداء الآخرين، مستشهدين بتجربتها السياسية القصيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول احتمال عودة هاري وميجان ماركل إلى أداء مهام ملكية بشكل جزئي، وسط نقاشات حول إمكانية صياغة دور يجمع بين الحياة داخل وخارج المملكة المتحدة، كما أُثيرت مخاوف من تأثير ذلك على وضعهما المالي في حال عدم التوصل إلى تسوية مناسبة.
على صعيد آخر، تواصل ميجان العمل على مشاريعها التجارية والإعلامية، في وقت تستعد فيه لزيارة مرتقبة إلى أستراليا، حيث من المتوقع مشاركتها في فعالية فاخرة تستقطب مئات الحضور، وتأتي هذه الرحلة بصفتهما مواطنين عاديين، بعد أن كانت الجولة السابقة بصفتهما أعضاء عاملين في العائلة المالكة، ومن المتوقع أن يلتقي هاري بالقوات المسلحة الأسترالية ومجتمع المحاربين القدامى، في ظل علاقاته الطويلة معهم، بما في ذلك إقامته في ثكنة عسكرية في داروين العام 2015، وتشير التقارير إلى أن ميجان ماركل قد تظهر كضيفة في بودكاست Her Best Life، الذي أطلقته وقدّمته جاكي "أو" هندرسون وجيما أونيل، أو في فعالية خاصة بالشركة المشابهة لما قامت به نجمة مثل غوينيث بالترو، ضمن نشاطاتهما الخيرية والمجتمعية.

