حسام علي: الإجماع العربي على "فهمي" يعكس الوعي بطبيعة الأزمات الراهنة |خاص
أكد حسام الدين علي، النائب الأول لحزب الوعي، أن اختيار نبيل فهمي اميناً عاما لـ جامعة الدول العربية بالإجماع، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل هو انعكاس لإدراك عربي جماعي لطبيعة التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل تداعي القوى الإقليمية والدولية الطامعة في المقدرات العربية.
وقال “علي” في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن اختيار السفير نبيل فهمي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، خطوة تعكس وحدة الصف وتجديد الثقة في الدبلوماسية المصرية العريقة، جاء التوافق العربي بالإجماع على اختياره كرسالة طمأنة في توقيت شديد الحساسية.
أول تصريح له عقب اختياره أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية
قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، إن العالم العربي يواجه مخططات تستهدف الهيمنة والمساس بأمنه واستقراره، مؤكدا أن قبوله لهذه المهمة، ينبع من إدراكه العميق للمسئولية التاريخية، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة العربية، وقدم شكره لمنظومة العمل العربي المشترك لموافقتها بالإجماع على رفع توصية لدعم ترشيحه لمدة خمس سنوات إلى الدورة الـ35 للقمة العربية، المقرر انعقادها في السعودية.
وأشار فهمي، إلى تحمله لهذه المسئولية بجدية ووعي، في ظل تحديات غير مسبوقة بالمنطقة ومخالفات صارخة للقانون الدولي من أطراف معتدية، وأخرى تعرقل حقوق الأشقاء المشروعة عبر احتلال طويل الأمد.
أمانة غالية
وشدد على أن الترشيح المصري، الذي حظي بتوافق عربي، يمثل "أمانة غالية" يلتزم بصونها، وحول المرحلة المقبلة، بيّن فهمي أن العمل تحت مظلة الجامعة العربية سيرتكز على التشاور المكثف مع الدول الأعضاء لتطوير الرؤى والقدرات المؤسسية، وتعزيز مسارات البناء وتنمية المصالح المتبادلة، وصولاً إلى مستقبل عربي أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً، معربا عن اعتزازه وتقديره لقرار مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وكان مجلس وزراء الخارجية العرب أمس الأحد، وبالإجماع، وافق على ترشيح السفير نبيل فهمي أمينًا عامًا للجامعة العربية، وذلك في إجتماع مجلس الجامعة العربية اليوم على مستوى المندوبين الدائمين.
الموافقة بالإجماع
وتمت الموافقة بالإجماع من جميع وزراء الخارجية العرب، فى اجتماعهم الافتراضي، بناء على طلب مصري مسبق بترشيحه خلفا لـ أحمد أبو الغيط.

