الجزيرة: رشقات صاروخية إيرانية تستهدف جنوب إسرائيل دون خسائر بشرية|فيديو
أفاد مراسل قناة الجزيرة، بأن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا لافتًا، مع تنفيذ ثلاث رشقات صاروخية إيرانية متتالية استهدفت مناطق جنوب إسرائيل، وتحديدًا النقب الشرقي والجنوبي، إضافة إلى ديمونا وعراد، وذلك خلال ساعة واحدة فقط.
وأوضح أن هذه الهجمات رفعت إجمالي عدد عمليات إطلاق الصواريخ نحو هذه المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 11 عملية، بالتزامن مع محاولتي تسلل طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون من اليمن، مؤكدة التقارير الإسرائيلية أنه تم اعتراضها دون تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر.
أضرار سابقة في بئر السبع ومواقع صناعية حساسة
وأشار مراسل القناة، إلى أن الهجمات الأخيرة جاءت أقل تأثيرًا مقارنة بما حدث مساء أمس، حين سقط صاروخان أحدهما داخل منشأة صناعات كيميائية، والآخر في أحد أحياء مدينة بئر السبع، ما أسفر عن أضرار واسعة طالت نحو 100 منزل وفق بيانات الدفاع المدني الإسرائيلي.
وأضاف أن هذا التباين في حجم الخسائر يعكس فعالية منظومات الدفاع الجوي في بعض الحالات، مقابل استمرار التهديد الصاروخي الذي يستهدف مناطق حيوية وسكنية على حد سواء.
غارات إسرائيلية جديدة على طهران
وبحسب مراسل قناة الجزيرة، في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع وبنى تحتية داخل طهران ومناطق أخرى في إيران، في إطار تصعيد متواصل يهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن قائمة أهداف جديدة تم إقرارها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، خاصة بعد زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى إسرائيل ولقائه برئيس الأركان.
خيارات أمريكية استثنائية قيد الدراسة
وأكد المراسل، أن مصادر إسرائيلية كشفت عن أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات غير تقليدية، من بينها تنفيذ عمليات برية محدودة داخل إيران، تستهدف مواقع استراتيجية مثل مخزونات اليورانيوم المخصب أو منشآت حيوية تابعة للنظام.
ويأتي ذلك في ظل تقييمات تشير إلى أن الضربات الجوية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق الأهداف المعلنة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد أكثر تعقيدًا.
تنسيق أمريكي إسرائيلي وتوسيع بنك الأهداف
على صعيد متصل، تؤكد المعطيات الميدانية وجود تنسيق وثيق بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في ما يتعلق بتوسيع بنك الأهداف داخل إيران، وهو ما ظهر في الضربات الأخيرة التي تسببت في انقطاع الكهرباء عن أجزاء من طهران.
في المقابل، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد تدعم أي عمليات برية محتملة دون المشاركة المباشرة فيها، مع استمرار اعتمادها على سلاح الجو لتنفيذ هجماتها، ما يعكس استراتيجية قائمة على الضغط المتدرج دون الانخراط في حرب برية شاملة.

