"أمن الخليج من أمننا".. وزير خارجية العراق: لن نكون ساحة لصراعات إقليمية
شدد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الأحد، على أن العراق، لن يكون طرفًا في أي صراع إقليمي، موكدًا التزام الحكومة بالحفاظ على سيادة البلاد واستقرارها، ومنع استخدام أراضيها في الاعتداء على الدول المجاورة، وفقًا لقناة الرشيد الفضائية.
العراق يرفض أي اعتداء على دول الخليج والأردن
وأكد حسين، أن الحكومة العراقية، تعمل على حماية سيادة البلاد وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة، ومنع أي أعمال قد تضر بأمن واستقرار المنطقة، موضحًا أن العراق يرفض أي اعتداء على دول الخليج والأردن، وأن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي.

تداعيات الصراع على العراق
وأشار وزير الخارجية العراقي، إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالعراق نتيجة الحرب، بما في ذلك خسائر في الأرواح المدنية والعسكرية، وأضرار بالمؤسسات الحكومية والمناطق السكنية والخدمية، بالإضافة إلى الهجوم الأخير الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك.
دعم الحلول الدبلوماسية لحفظ الأمن الإقليمي
ختم الوزير كلمته، بالتأكيد على أهمية تعزيز التواصل مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات الرامية إلى وقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الخسائر الاقتصادية والبشرية ويحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في وقت سابق، حرص حكومته التام على حماية العراق من الانزلاق إلى أية صراعات إقليمية، سواء كانت داخلية أو خارجية، مشددًا على أن الحكومة ملتزمة بالحفاظ على سيادة البلاد وتعزيز أمنها واستقرارها، ضمن إطار مسؤولية وطنية شاملة تجاه شعبها.
استهدف منزل رئيس إقليم كردستان
جاء ذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، حيث أعرب السوداني عن إدانته القوية لأي عمل يهدد الأمن والاستقرار، مؤكدًا وقوف الحكومة العراقية بحزم ضد أي اعتداء يستهدف الرموز الوطنية ويزعزع وحدة الصف العراقي.
وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان رسمي، إلى أن السوداني أجرى اتصال هاتفي مع بارزاني “آنذاك”، تم خلاله بحث آخر التطورات في العراق والمنطقة، ومناقشة الملفات الأمنية، وسبل تعزيز الاستقرار على الصعيد الوطني.

