روسيا: يجب أن يعرف العالم أن الأسس الـ7 للأمان النووي انتهكت بإيران
قال ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية، إن رفائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أقر بأن الأسس الـ7 للأمان النووي أثناء النزاعات والتي أعلنها في 2022، تم انتهاكها كليا في إيران.
العمود الأول

وأضاف أوليانوف أن العمود الأول من الأعمدة التي أعلنها مدير الوكالة الدولية يتم انتهاكها الآن في إيران من قبل المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين.
وكان أوليانوف قد طرح عدة تساؤلات تساؤلات حول ضعف رد فعل الوكالة الدولية على استهداف محطة بوشهر النووية من مسافة 200 متر فقط عن مفاعل عامل فيها.
وأكد أن الوكالة والتي افتقرت للمعلومات اللازمة وقتها ولم تقم بالتبليغ، ولم تتمكن من الاتصال هاتفياً بالمحطة، قبل أن تصدر بياناً جديداً بعد تلقيها معلومات من روسيا.
وفي ذات السياق، فإنه ومنذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تعرضت المنشآت النووية الإيرانية للاستهداف عدة مرات، بينها محطة بوشهر ومنشآتا نطنز وأصفهان، فيما حذرت روسيا من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى "كارثة إشعاعية" تهدد المنطقة بأكملها.
خطورة المخاطر النووية
من جانبها حذرت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من "مواصلة قوى العدوان تصعيدها في الشرق الأوسط دون مبالاة بالمخاطر التي تهدد المنطقة، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوضيح خطورة هذا التهديد".
وشددت زاخاروفا القول بأنه"على قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية توضيح خطورة التهديد الذي يحاول خصوم إيران تجاهله، إن لم يكن إنكاره".
وتابعت: "تتفاقم مأساوية الوضع بسبب تجاهل الدول التي تهاجم المنشآت النووية السلمية في إيران معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتفاقيات المتعلقة بالأمن النووي، ومعايير الوكالة ذات الصلة".
وأكدت أن هذه الدول لا تأخذ القرارات الدولية في هذا الصدد على محمل الجد فقالت : "هم لا يأخذون القرارات المدروسة بعناية والمتفق عليها دوليا على محمل الجد، ويمكن رفضها في أي لحظة بما يخدم مصالحهم الأنانية وتوجهاتهم الجيوسياسية".
إدانة حازمة
ولفتت إلى أن الضربات على مجمع خنداب ومصنع أردكان وقصف محطة "بوشهر" تستحق إدانة قاطعة وحازمة من المجتمع الدولي بأسره.
وأضافت: "نأمل أن يتمكن المدير العام للوكالة من خلال تلقيه معلومات موضوعية وفورية من السلطات الإيرانية حول ما يجري على الأرض، من توجيه رسالة واضحة ومباشرة إلى المعتدين: "حان وقت توقفكم! لقد تجاوزتم الخط الأحمر، ولكن لا تزال لديكم فرصة لتجنب ارتكاب فظائع أكبر وزيادة عدد الضحايا الأبرياء، ومنع هذه المأساة من التفاقم إلى كارثة عالمية".
وحذرت زاخاروفا في الوقت ذاته، من أن "قوى العدوان تواصل تصعيد حربها في الشرق الأوسط دون مبالاة بالمخاطر الجسيمة التي تهدد المنطقة، بما في ذلك احتمال حدوث تلوث إشعاعي واسع النطاق"، وأضافت أن هذه التصرفات "غير مسؤولة وتنذر بعواقب لا يمكن السيطرة عليها".