رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روسيا تعرض الوساطة بين باكستان وأفغانستان لحل النزاع

باكستان وأفغانستان
باكستان وأفغانستان

أعلن زامير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان أن روسيا لا تزال على استعداد للوساطة في حل النزاع بين أفغانستان وباكستان، لكنها لم تتلق أي طلب بذلك من أي من الطرفين. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأضاف كابولوف أن الخطوات الأخيرة الرامية إلى خفض التصعيد، بما في ذلك محاولة تعليق الأعمال العدائية خلال عيد الفطر، تشير إلى أن إسلام آباد وكابول تدركان عموما عدم جدوى المواجهة المسلحة.
ودعا كابولوف باكستان وأفغانستان إلى تغليب لغة التعاون بدلا من المواجهة، والعمل معا لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتواجدة على الأراضي الأفغانية، مشددا على أن الترهيب لا يهزم بالانفراد.
وفي 26 فبراير، شنت أفغانستان عملية عسكرية ضد القوات الباكستانية على طول خط ديوراند بأكمله، وهو الخط الحدودي بين البلدين الذي لا تعترف به كابول، وذلك ردا على قصف سلاح الجو الباكستاني للأراضي الأفغانية. في المقابل، زعمت باكستان أنها بدأت أيضا إطلاق النار، وأعلنت لاحقا حربا مفتوحة مع أفغانستان.


تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان

ويعد التصعيد الحالي استمرارا للصراع بين باكستان وأفغانستان الذي بدأ في أكتوبر 2025، إذ أعلن الطرفان مرارا وقف إطلاق النار، لكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق سلام على الحدود، فيما تتهم إسلام آباد كابول بإيواء إرهابيين، وهو ادعاء تنفيه السلطات الأفغانية.

وتصاعدت حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان مؤخرا، في ظل اشتباكات حدودية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأفغانية.

ويشير هذا التصعيد الأخير إلى تدهور العلاقات بين باكستان وأفغانستان، كما يزيد المخاوف من أن تتطور الاشتباكات إلى صراع أوسع، مع تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وسط تحذيرات المجتمع الدولي من تبعات مثل هذه المواجهات العسكرية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء