رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: ماتشهده المنطقة اليوم من أندر الصراعات المركبة في العالم|فيديو

الكاتب الصحفي - أحمد
الكاتب الصحفي - أحمد رفعت رئيس تحرير موقع "إيجبتك"

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي ورئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إن توصيف ما يجري يجب أن يُنقل من مفهوم النزاع إلى مفهوم الصراع، موضحًا أن التوصيف العلمي غير الدقيق عندما يطلق على ما يحدث اسم نزاع، في حين أن استخدام أشد أنواع الأسلحة، يعكس أن ما يجري هو صراع حقيقي.

وأوضح أن الصراع يعني أن أحد الأطراف يسعى إلى إنهاء الطرف الآخر أو مواجهته بشكل مباشر، وهو ما يفسر طبيعة العمليات الجارية، التي تتسم بالتصعيد واستخدام أدوات عسكرية متقدمة، ما يجعلها بعيدة كل البعد عن فكرة النزاعات المحدودة أو الخلافات العابرة.

التداخل الديني مع الاقتصادي والأمني والسياسي في مشهد واحد

وأضاف رفعت، خلال لقائه ببرنامج “Foucs” الذي يقدمه الدكتور ياسر فضه، على فضائية الشمس، أن ما يحدث في المنطقة يُعد واحدًا من أندر الصراعات المركبة في العالم، حيث يتداخل فيه البعد الديني مع الاقتصادي والأمني والسياسي، إلى جانب كل التوصيفات الأخرى التي يمكن أن تنطبق على هذا المشهد المعقد.

وأشار إلى أن هذا التداخل يجعل الصراع أكثر تعقيدًا، لأنه لا يعتمد على عامل واحد يمكن حله، بل هو خليط من عناصر متعددة، مما يتطلب فهمًا شاملًا لكل الأبعاد حتى يمكن تحليل المشهد بشكل دقيق.

البعد الديني في الصراع

وتطرق الكاتب الصحفي أحمد رفعت، إلى البعد الديني في الصراع، مؤكدًا أن هناك نبوءات دينية لدى مختلف الأطراف تلعب دورًا في تشكيل الرؤية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن هذا البعد لا يتم التطرق إليه كثيرًا في الإعلام رغم أهميته.

وأكد أن الجانب الإسرائيلي، أو ما وصفه بالعدو الصهيوني، يتأثر بما يُعرف بالمسيحية الصهيونية المنتشرة في الولايات المتحدة، والتي تقوم على فكرة عودة السيد المسيح في آخر الزمان لإقامة العدل، وهو ما يتطلب، بحسب هذا الاعتقاد، حدوث حرب في المنطقة.

رفض واضح لتحويل الصراع إلى حرب عقائدية

وفي المقابل، أشار إلى أن المؤسسات الدينية في المنطقة، وعلى رأسها الكنيسة المصرية، ترفض هذا الطرح بشكل كامل، وتتبنى موقفًا رافضًا لتحويل الصراع إلى حرب دينية، وهو موقف مستمر منذ سنوات طويلة.

وأكد أن هذا الرفض يعكس إدراكًا لخطورة استغلال الدين في تأجيج الصراعات، ومحاولة الحفاظ على الطابع الإنساني والسياسي للأزمات بدلًا من تصعيدها إلى مستويات عقائدية يصعب السيطرة عليها.

اختلاف في الطرح الديني دون دعوة مباشرة للصراع

ولفت رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إلى أن هناك أيضًا أبعادًا دينية لدى أطراف أخرى في المنطقة، مثل فكرة الإمام الغائب لدى الشيعة، والتي ترتبط بمفهوم عودة الحق في نهاية الزمان بعد قتال.

كما أشار إلى أن السنة لديهم مفهوم المهدي المنتظر، لكن دون وجود دعوات مباشرة للقتال أو إشعال الحروب، وهو ما يميز الخطاب الديني السني عن غيره من الطروحات العقائدية التي يتم استغلالها في بعض الأحيان سياسيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء