محمد فؤاد: اختلاف الرؤى بين النواب والحكومة لا ينفي وجود رؤية وطنية مشتركة
وأكد النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، أن اختلاف الرؤى بين النواب والحكومة لا ينفي وجود رؤية وطنية مشتركة، مشيرًا إلى أهمية عرض المعلومات والحقائق بشفافية كاملة، ومشددًا على أن الشراكة بين السلطتين لا تنفصل عن تفعيل أدوات المساءلة والرقابة البرلمانية.
وأوضح فؤاد خلال اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت، رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب، حجم الجهود الكبيرة التي يبذلها البرلمان بمختلف هيئاته، سواء من القوى الداعمة أو المعارضة، مؤكدًا حرصه على إدارة العلاقة المؤسسية بين الحكومة والبرلمان بما يحقق رؤية الدولة المشتركة، من خلال ترسيخ توازن دقيق بين مبادئ التشاور والمساءلة.
عقد رئيس مجلس الوزراء، لقاءً مع رؤساء الهيئات البرلمانية في مجلس النواب، بمقر الحكومة بشارع قصر العيني، بحضور رؤساء هيئات برلمانية عن مختلف الأحزاب.
حضر اللقاء النائب أحمد عبد الجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، والدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، والنائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، والنائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، والنائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.
كما شارك أيضًا الدكتورة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، والنائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد المصري، والدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والنائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع الوطني التقدمي، والنائب أحمد عصام الدين، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، والدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل.
تعزيز التعاون بين الحكومة والبرلمان
وأكد مدبولي أن اللقاء يأتي في إطار نهج الحكومة الرامي إلى تعزيز أطر التعاون مع مجلس النواب، والانفتاح الكامل على ما يطرحه النواب من مقترحات وتوصيات وآراء بنّاءة تصب في صالح الوطن والمواطنين.
وأشار إلى الدور المحوري للهيئات البرلمانية باعتبارها تعبيرًا حقيقيًا عن نبض الشارع، وضرورة نقل شواغل المواطنين وتطلعاتهم، خاصة في ظل تنوع الأحزاب السياسية الذي أفرزته الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وشدد رئيس الوزراء على حرصه على لقاء كافة الأطياف السياسية، سواء الداعمة أو المعارضة، لمتابعة جميع التقارير الواردة واستيعابها ضمن الظروف الاستثنائية الراهنة، لاسيما في ظل تداعيات الحرب الحالية.
ووجه مدبولي الوزراء والمحافظين بضرورة تعزيز التواصل مع البرلمان بغرفتيه (النواب والشيوخ)، وحضور الجلسات سواء بالأصالة أو عبر من يمثلهم، والتفاعل الجاد مع شكاوى وطلبات النواب، معتبرًا ذلك جزءًا أصيلاً من مهام العمل الحكومي والتنسيق المشترك.

