مالك فرانسيس: 3 سيناريوهات أمام ترامب للتعامل مع حرب إيران| خاص
يقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على حافة أزمة غير مسبوقة، والضغط يتصاعد داخليًا وخارجيًا مع استمرار الحرب على إيران، وكل خطوة له، تحمل ثقلًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، ما يجعله يواجه خيارات صعبة، فإما تصعيد محسوب لتحقيق واقع جديد، أو صفقة مفاجئة يمكن تسويقها كإنجاز، أو انسحاب تكتيكي مع تحميل الآخرين المسؤولية، والمنطقة بأكملها، تترقب كيف سيخرج ترامب من ورطة الحرب مع إيران قبل أن تتحول الأمور إلى كارثة شاملة؟

السيناريوهات المقبلة بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
في هذا الصدد، أجرى موقع إيجبتك، حوارًا صحفيًا مع مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، ليكشف أسرار السيناريوهات المحتملة، مع تسليط الضوء على كيف يمكن لترامب أن يخرج من ورطة الحرب مع إيران قبل أن تتحول المنطقة إلى ساحة تصادم مفتوح؟
هل ستنضم دول أخرى للحرب بجانب الولايات المتحدة ضد إيران؟
الاحتمال قائم، لكنه محسوب بدقة، فالولايات المتحدة، تسعى لاحتواء الحرب وعدم توسعتها، بينما إسرائيل قد تدفع نحو توسيع الضغط على إيران، والأطراف الإقليمية قد تدخل بشكل غير مباشر عبر الدعم اللوجستي أو السياسي أو من خلال حلفاء ووكلاء، وليس عبر حرب تقليدية مفتوحة.

دول الخليج تميل لتجنب الانخراط المباشر، فيما تبقى حسابات روسيا والصين قائمة على منع الانفجار الكبير دون التورط العسكري، والمشهد ككل، يشير إلى أن الحرب مفتوحة على الاحتمالات، لكن الانخراط المباشر لأي دولة جديدة يبدو محدودًا في الوقت الحالي.
كيف سيخرج ترامب من ورطة الحرب مع إيران؟
ترامب بطبيعته السياسية، يميل إلى تقديم أي نتيجة على أنها انتصار، وهو الآن أمام عدة مسارات تشمل الآتي:
- تصعيد محسوب يفرض واقعًا جديدًا، ثم يعلن تحقيق أهدافه
- صفقة مفاجئة مع إيران، يعيد تسويقها كإنجاز تاريخي
- انسحاب تكتيكي تحت ضغط داخلي أو اقتصادي مع تحميل المسؤولية للآخرين
في النهاية، مسار الخروج من الحرب، سيتحدد وفق عاملين أساسيين وهما: كلفة الحرب على الداخل الأمريكي، وقدرة إيران على الصمود أو الرد.

هل كلا الطرفين يريدان الخروج من الحرب؟
نحن أمام مرحلة خطرة، وجميع الأطراف، تدرك أن الانزلاق إلى حرب شاملة، سيكون مكلفًا جدًا للجميع، لذلك يبقى الاحتمال الأكبر هو استمرار حافة الهاوية دون سقوط كامل، إلا إذا حدث خطأ كبير يغير كل الحسابات.
تبقى المرحلة الراهنة، حرجة للغاية، إذ تقف جميع الأطراف عند مفترق طرق، والخيارات أمام ترامب ليست سهلة، وفي ظل كل هذا التصعيد، تحاول دول المنطقة بقيادة مصر خفض مسار التصعيد في محاولة للخروج بسرعة من الحرب.

