رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رويترز: ترامب أبلغ مساعديه برغبته في تجنب "حرب أبدية" مع إيران

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات صعبة بعد مرور شهر على شن الحرب ضد إيران، بين إبرام اتفاق قد يكون معيبا والانسحاب، أو التصعيد العسكري والمخاطرة بخوض صراع طويل الأمد قد يستنزف فترة رئاسته، بحسب وكالة رويترز.

وعلى الرغم من جهود دبلوماسية نشطة، ينهي ترامب أسبوعا آخر من الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة محاولا احتواء أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة، في الوقت الذي تواصل فيه إيران عرقلة شحنات النفط والغاز من الخليج وشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول في أنحاء المنطقة.

ويشير المحللون إلى أن السؤال الأساسي هو ما إذا كان ترامب مستعدا لتهدئة النزاع أو تصعيده في ما وصفه المنتقدون ب"حرب اختيارية"، وهو صراع أحدث أسوأ صدمة في إمدادات الطاقة العالمية وامتد خارج حدود المنطقة.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن ترامب أبلغ مساعديه برغبته في تجنب "حرب أبدية" وإيجاد مخرج عبر التفاوض، وحثهم على الالتزام بالجدول الزمني للأعمال القتالية الذي حدده بين أربعة وستة أسابيع، لكنه أشار إلى أن هذا الجدول يبدو هشا، فيما يهدد ترامب بتصعيد عسكري كبير إذا فشلت المحادثات.

وتظهر مبادرات ترامب الدبلوماسية تجاه إيران، بما في ذلك اقتراح السلام المكون من 15 نقطة الذي أرسله عبر باكستان، بحثه الملح عن مخرج، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك احتمالات واقعية للتوصل إلى نتائج إيجابية.

وقال جوناثان بانيكوف، النائب السابق لمسؤول المخابرات الوطنية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، إن الخيارات المتاحة لإنهاء الحرب ضعيفة، مضيفا أن جزءا من التحدي يكمن في عدم وضوح طبيعة النتيجة المرضية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الحملة ضد إيران "ستنتهي عندما يقرر القائد الأعلى أن أهدافنا قد تحققت"، مشيرا إلى أن ترامب حدد أهدافا واضحة.

 

نشر آلاف الجنود

ويقوم ترامب بنشر آلاف الجنود الأمريكيين الإضافيين في المنطقة ويتوعد إيران بهجوم مكثف قد يشمل استخدام القوات البرية إذا لم تستجب لمطالبه، في محاولة لبث الرهبة وممارسة نفوذ للحصول على تنازلات من طهران، لكنه يخاطر بانزلاق الولايات المتحدة في صراع أطول أمدا، وهو ما قد يثير غضب الناخبين الأمريكيين.

ويشير الخبراء إلى أن السيناريو المحتمل الآخر هو شن الولايات المتحدة هجوما جويا كبيرا ضمن "عملية ملحمة الغضب" لتقويض القدرات العسكرية وتدمير المواقع النووية الإيرانية، ثم إعلان ترامب النصر والانسحاب بعد تحقيق أهدافه الحربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء