رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سبب تسمية شهر شوال وهل له أسماء أخرى؟ الأوقاف تجيب

رؤية شهر شوال
رؤية شهر شوال

يعد شوالٌ في الوجدان الإسلامي مطلعًا لأشهر الحج وشكرًا للنعمة بصيام الست من شوال؛ إذ تتلاقى فيه دلالة اسمه اللغوية التي تشير إلى الارتفاع والارتحال، مع فضله التشريعي الذي يرفق بالفريضة نافلةً تجبر الخلل وتستكملُ أجر الدهر.

سبب تسمية شهر شوال

وكشفت وزارة الأوقاف، عن سبب تسمية شهر شوال بهذا الاسم، منوهة أنه قد تعددت رؤى اللغويين في اشتقاق (شوال) الذي يُجمع على (شوّالات وشواويل وشواول)، وتراوحت بين أحوال البيئة وأحوال الإبل:

1 - تشويل ألبان الإبل: قيل: سُمي بذلك لتشويل لبن الإبل؛ أي: توليه وإدباره وجفافه لشدة الحر وانقطاع الرُّطب.

2 - حركة الإبل عند اللقاح: من (تشويل) الإبل بأذنابها أي: رفعها طلبًا للإخصاب، ويذكر البعلي أن المعنيين (ارتفاع الضرع ورفع الذنب) مترافقان زمنيًا ولا حرج في ذكرهما.

3 - ارتفاع الخير والحر: ذهب البيروني إلى أنه سُمي بذلك لارتفاع الحر وإدباره، وقيل لارتفاع البركة وجفاف الزروع قبل حصادها.

أسماء شهر شوال

ولم يكن شوال، هو الاسم الوحيد لهذا الشهر عبر العصور، بل تنوعت مسمياته عند العرب العاربة وثمود:

وَعِل: كان يُسمى بذلك؛ لأنه وقت (الوعل) وهو اللجوء والاحتراز؛ حيث كانت العرب تهرب فيه من الغارات وتلتجئ إلى أمكنة تتحصن فيها قبل دخول الأشهر الحرم.

عاذِل: سُمي به لأنه كان يعذلهم (أي: يلومهم) على الإقامة وقد حلت مواسم الحرب والغارات، وهو ما أنشده تأبط شرًا: فعاذل فينا عدل وعلان فاعلم.

واغِل أو وَغْل: ومعناه الداخل على القوم في طعامهم بغير دعوة، في إشارة رمزية لدخوله بين رمضان وأشهر الحج.

جَيْفَل ودَابِر: من أسماء شوال عند العرب العاربة وقبيلة ثمود.

وكانت الجاهلية تتشاءم من التزويج في شوال؛ لما فيه من معنى الإشالة والرفع (امتناع الإبل عن النكاح)، فجاء الإسلام بهدم ذلك، وسنَّ فيه الفرح والتوسعة؛ ليكون "شوال الفطر" شهرًا للشفاء النفسي والعودة للحالة الطبيعية بعد الصيام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء