أشياء تبطل صيام الست من شوال وتحرمك ثوابه.. ما هي؟
يعد صيام الست من شوال، من العبادات التي يحرص عليها المسلمون بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، لما لها من عظيم الأجر عند الله تعالى، فقد جاء في الشرع الحنيف أن من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كأنه صام الدهر كله.
ومع ذلك، نجد هناك بعض الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر على صحة الصيام أو تنقص من ثوابه، فما هي هذه الأخطاء؟.

أشياء تبطل صيام الست من شوال وتحرمك ثوابه
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الصيام لا يقتصر فقط على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل أيضًا ضبط السلوك والالتزام بالأخلاق الحسنة، والابتعاد عن كل ما يفسد الصوم أو يضعف أثره، حتى يحقق المسلم الغاية الحقيقية من هذه العبادة.
وأضافت أن من الأمور التي تبطل الصيام بشكل واضح، تناول الطعام أو الشراب عمدًا خلال ساعات النهار، وهو أمر متفق عليه بين الفقهاء.
وتابعت: كما أن تعمد القيء يؤدي إلى فساد الصوم، بخلاف ما يحدث دون إرادة، موضحة أن التدخين أيضًا يعد من المفطرات، نظرًا لوصول مادته إلى الجوف وتأثيره على صحة الصيام.
وأشارت إلى أن الجماع في نهار الصيام من أعظم المفطرات، لما فيه من انتهاك لحرمة هذه العبادة، وقد يترتب عليه القضاء والكفارة في بعض الحالات، مواصلة: كما يدخل ضمن المفطرات تعمد تناول الأدوية عن طريق الفم أو أي وسيلة تؤدي إلى وصول شيء إلى الجوف، إلا إذا كان هناك عذر شرعي يبيح الإفطار، مثل المرض.
أخطاء شائعة يجب تجنبها في الصيام
ونبهت دار الإفتاء، إلى بعض الممارسات التي قد يقع فيها الصائم دون انتباه، مثل المبالغة في المضمضة أو الاستنشاق، مما قد يؤدي إلى دخول الماء إلى الجوف.
كما شددت على ضرورة الابتعاد عن السلوكيات السيئة كالغيبة والنميمة، فهي لا تبطل الصيام من الناحية الفقهية، لكنها تنقص الأجر بشكل كبير وقد تذهب بثواب الصائم.
أمور لا تُفطر الصائم
وفي المقابل، أوضحت دار الإفتاءن أن هناك أفعالًا لا تؤثر على صحة الصيام، مثل الأكل أو الشرب نسيانًا، أو استخدام بعض الوسائل العلاجية التي لا تصل إلى الجوف.