باسل عادل: ضرورة احترام التوازن بين السلطات في دعوة النواب
علق النائب باسل عادل عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي على استدعاء رئيس مجلس الوزراء لـ أعضاء مجلس النواب في مكتبه، في اجتماع مقرر عقده اليوم السبت، مع ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب بمقر مجلس الوزراء، وذلك بعد تراجع المعارضة وإعلانها المشاركة في اجتماع الحكومة.
رؤساء الهيئات البرلمانية الممثلة في مجلس النواب
وقال عادل، في تصريحات صحفية له اليوم، مدبولي من يستدعي من، استدعي رئيس مجلس الوزراء رؤساء الهيئات البرلمانية الممثلة في مجلس النواب للقاءه في مكتبه، و نحن اذ نقدر دولة رئيس مجلس الوزراء ونتفهم حسن نيته إلا أننا نسجل بعد الملاحظات الآتية:
أولا: ليس من اللائق استدعاء المراقب للمراقب (بفتح القاف) فقد نص الدستور ان مجلس النواب بجانب مهامه التشريعية يمارس مهام رقابية على رئيس مجلس الوزراء ومجلسه بالكامل بل ومن حق النواب تقديم اتهام للحكومة في حالة التقصير في صورة استجواب، و الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء لم يستجب لأي طلب حضور في المجلسين (شيوخ ونواب)، فكيف يذهب من يقوم مقام القاضي و يمثل الشعب لقائد السلطة التنفيذية محل المراقبة.
ثانيا: هل باستدعاء رئيس الحكومة لممثلي مجلس النواب "فقط" اعترافا ضمنيا بعدم اعتباره لمجلس الشيوخ و دوره المنوط به في الدستور، و عدم النظر باهتمام لنوابه المنتخبين والمعينين من قبل رئيس الجمهورية.
احترام الحياة الحزبية ورؤساء الأحزاب في مصر
ثالثا: أي مشتغل في العمل السياسي يفهم تراتبية رئيس الحزب و نوابه، لذا فإن كانت الدعوى لشرح الأوضاع من قبل رئيس الوزراء للنواب الممثلين للأحزاب فالأولى به دعوة رؤساء الأحزاب الذي ينتمي إليها هؤلاء النواب، أو تقديرا للمادة 5 في الدستور يدعو كل رؤساء الأحزاب سواء ممثلة في المجلس أم لم تمثل، فهذا أجدي لاحترام الحياة الحزبية ورؤساء الأحزاب في مصر .
رابعا: رئيس الوزراء وإن كان لم ينخرط في الحياة السياسية الحزبية يوما ما، إلا أن عليه احترامها وتقديرها وتقدير الأحزاب ورؤساءها واحاطتهم علما دوريا بمجريات الأمور والتدابير المتخذة لأنهم ركن ركين من الحياة السياسية المصرية طبقا للدستور والقانون والأعراف السياسية.
خامسا: إن تأصيل الحياة الحزبية في مصر و تقويتها يتطلب احترامها وتقديرها و تدعيم عملها و تواجدها داخل المجريات السياسية، ولابد من النظر لها باحترام من كل أطراف الدولة ومؤسساتها .
واختتم، تصريحاته قائلا: الحقيقة ولابد من ذكرها ان عدم وجود حزب "حاكم" تأتي من خلاله الحكومة يضعنا في التباس كبير فيقع في شراكه الجميع، فلو الحكومة يمثلها بحق حزب اغلبيه لشرحوا هم سياستها داخل أروقة البرلمان وما احتاج رئيس الوزراء استدعاء نواب الشعب في مكتبه.

