«انتهاك للقانون الدولى».. الأزهر يُدين استمرار الاحتلال في إغلاق الأقصى
أدان الأزهر الشريف بشدة استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وذلك في تدوينةٍ نشرها عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيها: استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك —أولى القبلتين وثالث الحرمين— خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
وحتى اليوم، يُعَدُّ اعتداءً مرفوضًا وغيرَ أخلاقيٍّ؛ لما ينطوي عليه من مصادرةٍ لحقوق الفلسطينيين في أداء شعائر دينهم، واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي.
وطالب الأزهر الشريف المجتمعَ الدوليَّ بالتصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحةٍ مستدامةٍ للحروب والصراعات، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك كان وسيظل بإذن الله تعالى حرمًا إسلاميًّا خالصًا، لا حقَّ للمحتلِّ فيه، رغم محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، وخططه لتهويد معالم القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.
حكماء المسلمين يدين إغلاق الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى
وفي سياق متصل، أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، أمام المصلين لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، في انتهاكٍ صارخٍ لحرية العبادة واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكد مجلس حكماء المسلمين، رفضه القاطع للقيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لإعاقة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس، مشيرًا إلى أنها تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولمبدأ حريَّة الوصول إلى أماكن العبادة دون قيودٍ أو تمييزٍ.

