رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة كبير: التغير في بنك الأهداف لدى إسرائيل داخل لبنان يعكس فشلها|فيديو

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

قال اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير أن التغير في بنك الأهداف لدى إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية يعكس بوضوح فشلها في تحقيق أهدافها الأساسية التي أعلنت عنها منذ بداية العمليات قبل أسابيع.

وأشار إلى أن هذا التحول ليس مجرد تعديل تكتيكي، بل دليل على عجز ميداني عن فرض واقع عسكري حاسم، خاصة في ظل استمرار المواجهات في الجنوب اللبناني، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة توجيه عملياته نحو أهداف بديلة.

محاولات التوغل في الجنوب اللبناني وخسائر ميدانية متزايدة

وأضاف كبير، خلال لقاء على فضائية القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل سبق أن حاولت التوغل في جنوب لبنان خلال سبتمبر 2024، مستخدمة أربع فرق عسكرية مدعومة بوحدات نخبة مثل جولاني وجفعاتي، لكنها لم تحقق تقدماً يُذكر أمام تصدي المقاومة.

وأوضحت أن العمليات الحالية تشمل الدفع بفرق عسكرية مثل 136 مدرع، و162، و36، بالإضافة إلى الفرقة 91 للدفاع الإقليمي، إلى جانب ألوية أخرى تحاول التقدم من عدة محاور جنوبية، من بينها مناطق ريميش ويارون وعترون.

محاور الهجوم الإسرائيلي وتعدد الاتجاهات العسكرية

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول التقدم من خمس مناطق رئيسية في الجنوب اللبناني، مع تركيز على المحور الجنوبي الغربي باتجاه الناقورة، في محاولة لخلق اختراق ميداني.

ورغم تعدد المحاور، إلا أن هذا الانتشار لم يحقق نتائج حاسمة، بل أدى إلى تعرض القوات الإسرائيلية لخسائر متكررة، في ظل جاهزية واستعداد قوات حزب الله للمواجهة على الأرض.

خسائر الدبابات الإسرائيلية وتراجع الهيبة العسكرية

وأشار إلى أن إسرائيل خسرت خلال فترة قصيرة نحو 82 دبابة من طراز ميركافا، وهو رقم وصفه بالضخم ويعكس خسائر غير معتادة بالنسبة لجيش يمتلك واحدة من أكثر الدبابات تطوراً في العالم.

وتابع أن هذه الخسائر تمثل ضربة قوية لسمعة الدبابة من حيث الكفاءة والقدرة القتالية، خاصة مع استمرار إخفاء بعض الخسائر البشرية من قبل الرقابة العسكرية الإسرائيلية.

تصعيد متبادل يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة

وفي ختام حديثه، أكد اللواء أسامة محمود كبير، على أن تغير بنك الأهداف بين الجانبين يعكس تصعيداً متبادلاً قد يطيل أمد المواجهة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة.

وأكد أن استمرار العمليات بهذا الشكل يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، خاصة مع استمرار الخسائر من الجانبين، وتوسع نطاق الاشتباك ليشمل أكثر من محور قتالي في الجنوب اللبناني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء