رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انقسام في أسهم الذاكرة بعد إعلان «جوجل» تقنية "TurboQuant"

شركات الرقائق
شركات الرقائق

كشف التراجع الأخير في أسهم شركات رقائق الذاكرة عن انقسام واضح داخل سوق الذكاء الاصطناعي، عقب إعلان شركة «جوجل» عن تقنية TurboQuant، التي أعادت تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الطلب على مكونات التخزين.

 

تباين أداء الشركات بين التعافي والضغوط

 

ووفقًا لبيانات «بلومبرج»، تباين أداء الشركات العاملة في القطاع؛ حيث تمكنت شركتا «سامسونج للإلكترونيات» و«إس كيه هاينكس» من تعويض معظم خسائرهما في بورصة سيول، بينما استمرت الضغوط البيعية على شركات ذاكرة الفلاش (NAND) مثل «كيوكسيا» و«سانديسك».

 

تقنية جديدة تهدد الطلب على ذاكرة الفلاش

 

أوضح محللون في «مورجان ستانلي» أن تقنية TurboQuant تستهدف تحسين كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي عبر تقليل استخدام الذاكرة ونقل البيانات بما يصل إلى 6 أضعاف، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للطلب طويل الأجل على ذاكرة الفلاش والتخزين التقليدي.

في المقابل، لا تزال الحاجة قوية إلى ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة DRAM، التي تعد أساسية لتشغيل معالجات «إنفيديا» وتخزين أوزان النماذج اللغوية الضخمة.

 

مخاوف من تراجع الطلب في مراكز البيانات

 

أدى الإعلان إلى إعادة تقييم توقعات شركات مراكز البيانات الكبرى مثل «ميتا»، وسط مخاوف من أن تقليل حجم الذاكرة المطلوبة قد ينعكس سلبًا على الطلب في قطاعات الهواتف الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية.

 

فجوة متسعة بين الرابحين والخاسرين

 

يرى محللون في «بلومبرج إنتليجنس» أن السوق يتجه نحو اتساع الفجوة بين الرابحين، وهم منتجو ذاكرة HBM، والخاسرين من منتجي NAND، ما قد ينهي موجة الصعود القوية التي شهدتها أسهم «كيوكسيا» و«سانديسك»، والتي حققت مكاسب تجاوزت 600% و1000% على التوالي منذ أغسطس الماضي.

 

فرص استثمارية رغم التقلبات

 

ورغم التقلبات الحادة التي زادت حدتها مع مخاوف التضخم المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، يرى مديرو استثمار أن التراجعات الحالية تمثل فرصًا جذابة للدخول في أسهم الشركات الرائدة.

 

وأكدت «SGMC Capital» أن تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يمثل مسارًا طويل الأمد يمتد لعقود، مشيرة إلى أن رد فعل الأسواق تجاه تقنية «جوجل» يعكس تقلبات مؤقتة ضمن تحول تكنولوجي أوسع يعيد تشكيل سوق الذاكرة عالميًا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء