رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم إمامة الصبي المميز لأمه في الصلاة.. دار الإفتاء تجيب

صلاة الطفل الصغير
صلاة الطفل الصغير

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: هل تصح إمامة الطفل البالغ من العمر تسع سنوات لأمه من باب تشجيعه على الصلاة؟

حكم إمامة الصبي المميز لأمه في الصلاة

وتابعت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال: وذهب جمهور الفقهاء إلى عدم صحة إمامة المميز للبالغ في صلاة الفرض، وصحتها في صلاة النفل؛ لأن الفرض في حق الصبي نافلة.

أما الشافعية فيرون صحة إمامة المميز للبالغ في الفرض والنفل على السواء؛ لما ورد في حديث عمرو بن سلمة رضي الله تعالى عنه: أنه كان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو "ابْنُ سِتِّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ" رواه البخاري في "صحيحه"، وهو ما نميل إلى القول به، وعليه: فلا حرج من أن يؤم الصبي ابن تسع سنين أمه في الصلاة؛ لأنه صار مميزًا.

إمامة المرأة للرجال تبطل صلاتهم

ما حكم إمامة المرأة للرجال؟ سؤال ورد من إحدى المتابعات قالت فيه : قرأت منشورا لأحد المشايخ يقول فيه إن إمامة المرأة للرجل تجوز مطلقا، فهل هذا صحيح؟

الدكتور محمد الشحات الجندي أستاذ الشريعة والقانون بكلية الحقوق جامعة حلوان أجاب عن السؤال في تصريح خاص ل" إيجبتك" قائلا: اتفق الفقهاء وعلى رأسهم أئمة المذاهب الفقهية على عدم صحة إمامة المرأة للرجال فى الصلوات المفروضة وصلاة الجمعة  بدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : لاتؤمن امرأة رجلا "

أضاف قائلا : هذا الرأي هو الثابت شرعا ، فلم يثبت فى العصور الإسلامية أن امرأة قامت بإمامة الرجال فى الصلوات المكتوبة مشيرا إلى أن الفقهاء أجمعوا على هذا الرأى على حسب الرأى الفقهى المعتبر ، وعليه الفتوى، لكن هناك رأيا للمزنى والطبرى يقضي بجواز إمامة المرأة للرجال فى صلوات النوافل كالتراويح وتقف خلف الرجال فى هذه الحالة.

وصف الدكتور محمد الشحات الجندي هذا الرأي بأنه يصنف فى الميزان الفقهى بأنه رأى شاذ، والرأى الشاذ لا يعتد به ولا يعول عليه فى الميزان الفقهى لأدلة :

أنه يعارض الثابت نصا وعملا، ولأنه يخالف وضع المرأة فى صفوف الصلاة؛ فترتيبها فى الصفوف بعد الرجال والصبيان، وكذلك لأن إمامة المرأة قد تؤدى إلى الفتنة فى أهم أركان الدين وهو الصلاة .

رد الدكتور الشحات الجندي على  الشيخ الذى روج لهذا الرأى متسائلا: ماهدف إبراز هذا الرأى فى أمر يتعلق بالعبادات؟

إن المتبع  في العبادات اعتماد الرأى الثابت، أما أمور المعاملات أو الشئون الدنيوية فالأمر فيها يختلف وينظر فيها  إلى المستجدات، وللمرأة  دور فاعل ومعتبر بحسب قدراتها وجدارتها فى ظل أصول الشريعة وثوابتها، وما طرأ على المجتمع من تطورات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء