ندوة توعوية حول الوقاية من تعاطي وإدمان المواد المخدرة|صور
في إطار الجهود المستمرة لحماية الشباب وتعزيز الوعي المجتمعي، تم تنظيم ندوة توعوية بعنوان "الوقاية من تعاطي وإدمان المواد المخدرة"، وذلك بتوجيه من المجلس القومي للمرأة، وبمشاركة 63 طالبا.
تأتي هذه الندوة ضمن الدور التوعوي للمجلس في حماية الشباب من الجنسين من مخاطر الانزلاق نحو التعاطي والإدمان، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم.
دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات
تندرج هذه الندوة ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي، كما تأتي في سياق دعم الجهود التي يبذلها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لنشر رسائل التوعية والوقاية بين فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب التي تعد الأكثر عرضة لهذه المخاطر، وتهدف هذه المبادرات إلى بناء وعي حقيقي قائم على المعرفة والوقاية المبكرة.

مشاركة نخبة من المتخصصين
حاضر في الندوة كل من الدكتورة غادة طوسون، مدير وحدة مناهضة العنف والتمييز ضد المرأة وتكافؤ الفرص، والدكتورة سمر أحمد عبد الرحيم، المسؤول النفسي بالوحدة.
وقد قدمتا محتوى علميا مبسطا يجمع بين التوعية النفسية والاجتماعية، بما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.

أهداف الندوة ومحاورها الرئيسية
هدفت الندوة إلى رفع وعي الطلاب بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، والتعريف بآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، كما ركزت على توضيح مفاهيم أساسية مثل الفرق بين الاستخدام العرضي والتعاطي والإدمان، مع تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الشباب.
وتناولت الندوة كذلك أنواع المخدرات المختلفة، سواء الطبيعية أو التخليقية، وتأثيراتها السلبية على الصحة الجسدية والعقلية، إضافة إلى استعراض مراحل الإدمان التي تبدأ غالبا بالتجربة ثم تتطور إلى التعاطي وصولا إلى الإدمان.

التأثيرات المجتمعية وخطورة الظاهرة
سلطت الندوة الضوء على الأبعاد المختلفة لظاهرة الإدمان، موضحة تأثيرها على الفرد من حيث الصحة النفسية والجسدية، وعلى المجتمع من حيث الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.
كما تم التأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل السريع في حالات التعاطي، لما لهما من دور حاسم في تقليل المخاطر ومنع تطور الحالة.

شهدت الندوة تفاعلا ملحوظا من الطلاب، حيث تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة، ما ساهم في تعزيز فهمهم للقضية بشكل أعمق، وقد عكس هذا التفاعل وعيا متزايدًا لدى الشباب بأهمية تبني سلوكيات صحية وآمنة، ورفض الانسياق وراء التجارب الخطرة.
تؤكد هذه الندوات التوعوية أهمية استمرار الجهود المشتركة بين المؤسسات المختلفة لحماية الشباب، وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، وعلى رأسها خطر تعاطي وإدمان المواد المخدرة، بما يضمن مجتمعًا أكثر أمانًا واستقرارًا.

