عاطف مغاوري: ليس كل ما يُناقش يصلح للعرض في الجلسة العامة |خاص
قال النائب عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، إن الإجابة على سبب الدعوة لاجتماع مهم من قبل رئيس مجلس النواب تتوقف على الدوافع التي تقف وراء هذه الدعوة.
التشاور وتدارس تداعيات التطورات الناتجة عن العدوان على إيران
ورجّح مغاوري في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن يكون الهدف هو التشاور وتدارس تداعيات التطورات الناتجة عن العدوان الصهيوامريكى على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب مناقشة نتائج زيارة الرئيس لدول الخليج.
وأضاف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع أن عقد مثل هذه الاجتماعات يُعد أمرًا مستحبًا وسنة حميدة، حيث يتيح لرئيس المجلس التشاور مع القوى والهيئات داخل البرلمان، من لجان وهيئات برلمانية وممثلي المستقلين، لتبادل الآراء وإنضاج مناقشات الجلسة العامة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن ليس كل ما يُقال في هذه الاجتماعات يصلح لطرحه في الجلسة العامة.
لقاءات مع رؤساء الهيئات البرلمانية واللجان النوعية بالمجلس
ويعقد مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، غدا وعلى مدار يومين، عدة لقاءات مع رؤساء الهيئات البرلمانية واللجان النوعية بالمجلس، وذلك للتشاور بشأن مستقبل المرحلة المقبلة على المستوى التشريعي والرقابي، وأيضًا للتعارف عن قرب بين رئيس المجلس والأعضاء.
يأتي ذلك بهدف التنسيق والتعاون خلال الفترة المقبلة، وخاصة بعد أن شهدت الجلسات الماضية بعض مخالفات الضوابط التي تقرها اللائحة الداخلية للمجلس في علاقة القاعة برئيس المجلس.
التوافق على سياسات الأداء والأولويات التشريعية
يأتي التوافق على ضوابط العلاقة بين القاعة ورئيس المجلس خطوة مهمة من جانب الهيئة البرلمانية واللجان النوعية؛ لضبط الأداء البرلماني والتوافق على الأولويات وعدم الوقوع في أخطاء قد تؤثر على المشهد العام، وخاصة مع التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها الكبيرة على الشارع المصري.
كما أن مثل هذه الاجتماعات تأتي قبل أيام من إحالة الموازنة العامة للعام المالي الجديد، المقرر لها أن تحال قبل نهاية شهر مارس الجاري، أي قبل 90 يومًا من نهاية السنة المالية، وهي الموازنة التي سيكون فيها تحديات كبيرة، وخاصة أنها ستتأثر بإشكاليات الحرب الإقليمية وأسعار الوقود.
ومن المنتظر أن يقوم رئيس المجلس، فور إحالة الحكومة للمشروع وفق المهلة المحددة بـ31 مارس الجاري، بإحالته إلى لجنة الخطة والموازنة، ويأتي هذا التحرك البرلماني في إطار الحرص على تنسيق الجهود بين الهيئات المختلفة، بما يضمن فعالية الأداء التشريعي والاستجابة السريعة للمتغيرات على المستويين الداخلي والإقليمي.
السياسة التشريعية والرقابية
ومن المنتظر أن تتطرق المناقشات في مثل هذه اللقاءات إلى السياسة التشريعية والرقابية للمجلس خلال الفترة المقبلة، والتشريعات التي سيتم طرحها أمام المجلس بالتنسيق مع الحكومة، حتى يكون هناك تنسيق كامل بدلًا من حالة الفوضى التي قد تؤثر على المشهد من وقت لآخر، وهو ما يؤثر سلبًا في كل التحركات البرلمانية.
الانضباط البرلماني والتوحيد الداخلي
وفي ضوء هذه المتغيرات، يمثل الانضباط البرلماني والتوحيد الداخلي للموقف ركيزة أساسية لمواجهة أي تحديات قد تعترض العمل التشريعي، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب سرعة في إنجاز التشريعات المصاحبة للإصلاح الاقتصادي والاستجابة لمتطلبات الأمن القومي.
ومن هنا تبرز أهمية اللقاءات التشاورية التي يعقدها رئيس المجلس مع النواب، ليس فقط لضبط الأداء داخل القاعة، بل لصياغة رؤية موحدة تعكس مسئولية المجلس في ظل استحقاقات دستورية وطنية دقيقة.

