رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف نحافظ على صحتنا النفسية خلال الأزمات والحروب؟

كيف نحافظ على صحتنا
كيف نحافظ على صحتنا النفسية في الأزمات

الأزمات والحروب تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية للكبار والصغار، لذا نقدم لك في السطور التالية بعض الطرق الفعالة التي تحافظ على الصحة النفسية والتوازن العاطفي والجسدي خلال فترة الأزمات والحروب سواء للأطفال أو للكبار 

 

دليل عملي لدعم الأطفال خلال فترة الأزمات

توضح الدكتورة بريانكا سايناني، طبيبة العلاج التجانسي (Homeopathic Physician) في "روز بيوهيلث"، أنه في أوقات عدم اليقين، وحتى عندما نكون آمنين جسدياً، تشعر أجهزتنا العصبية بالاضطراب والأطفال، على وجه الخصوص، لا يفهمون الجغرافيا السياسية، بل يستجيبون لنبرة الصوت والطاقة والشعور بالأمان العاطفي. 

وتؤكد سايناني أن المرونة النفسية في هذه الأوقات لا تعني كبت الخوف أو التظاهر بالقوة، بل تنظيم المشاعر وخلق استقرار فسيولوجي وعاطفي داخل المنزل. 

أدوات عملية لمساعدة الأطفال على التعامل مع القلق

1. التأريض (Grounding)

عندما يشعر الطفل بالقلق بعد سماع أصوات عالية أو التعرض للأخبار، يمكن تطبيق تمرين 3–3–3:

  • ذكر ثلاثة أشياء يمكن رؤيتها.
  • ثلاثة أصوات يمكن سماعها.
  • ثلاثة أنفاس بطيئة مع جعل الزفير أطول من الشهيق.

يساعد هذا التمرين الدماغ على الانتقال من وضعية التفاعل السريع إلى حالة أكثر هدوءًا.

2. عبارة الأمان العائلية

يحتاج الأطفال إلى الطمأنينة أكثر من التفسير. عبارات بسيطة ومتكررة مثل:

"أنت بأمان، ونحن معك".

"الكبار يتعاملون مع الأمر".

تساعد على احتواء المشاعر وإعادة وضوح الأدوار.

3. تنظيم الجسم والاسترخاء

نظرًا لأن الجهاز العصبي يستجيب للفسيولوجيا أسرع من المنطق، فإن بعض الممارسات البسيطة تساعد على تهدئة الجسم والعقل، وتعزيز الاستقرار العاطفي لدى الأطفال والكبار على حد سواء:

التنفس الفسيولوجي: شهيق عبر الأنف، ثم شهيق قصير إضافي، يتبعه زفير طويل وبطيء عبر الفم لتهدئة الجهاز العصبي.

التعرض لأشعة الشمس صباحًا: قضاء دقائق قليلة في الهواء الطلق يحسن المزاج ويزيد شعور الأمان.

4. التعبير عن المشاعر

ساعدي الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة ممتعة وبسيطة، اسأليهم عن لون القلق أو شكله ودعيهم يقومون برسمه، ثم اسألي بلطف أين يشعرون به في أجسادهم. هذه الطريقة تساعدهم على فهم مشاعرهم والتعامل معها بشكل صحي، وتمنع كبتها الذي قد يؤثر على صحتهم النفسية، كما يُستحسن أن يشارك كل فرد في العائلة، مثل وقت العشاء، شيئًا جعله يشعر بالأمان خلال اليوم وآخر شعر بالامتنان تجاهه. هذا التمرين يعزز قدرة الدماغ على التركيز على الموارد الإيجابية بدلاً من الانغماس في التهديدات والمخاطر المحيطة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء