تعرف على أفضل ما يمكن فعله صباحا لدعم الصحة النفسية
يرى عدد كبير من خبراء الصحة النفسية ، أن طريقة بدء اليوم تنعكس بشكل مباشر على المزاج ومستوى التركيز والقدرة على التعامل مع الضغوط، وفي هذا السياق، شارك الدكتور دانيال جريجوري أمين، وهو طبيب نفسي يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 22 عامًا، مجموعة من العادات الصباحية التي يعتبرها أساسية لتعزيز التوازن النفسي والاستعداد ليوم منتج وإيجابي.
وفقًا لتقرير نشره موقع "hindustantimes"، وفي منشور عبر حسابه على إنستجرام، أوضح الدكتور أن العادات البسيطة والمتكررة قادرة على إحداث فرق حقيقي في الصحة النفسية، مؤكدا أن الصباح يمثل نقطة الانطلاق التي تحدد مسار بقية اليوم.

الاستعداد الذهني
يشدد الدكتور على أهمية تهيئة العقل منذ اللحظات الأولى بعد الاستيقاظ، ويقترح أن يبدأ الشخص يومه بعبارة إيجابية مثل اليوم سيكون يومًا رائعًا، معتبرًا أن هذا النوع من الحديث الذاتي يعزز التفاؤل ويمنح الدماغ إشارة واضحة بالاستعداد لأحداث اليوم بثقة وهدوء.
ويؤكد ضرورة الجمع بين التحفيز الذهني والعادات الجسدية، بحيث يعمل العقل والجسم معا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
الحركة والهواء وأشعة الشمس
جاءت من بين الخطوات التي ينصح بها الخروج إلى الهواء الطلق صباحًا، ما لم يكن الطقس شديد البرودة، والتعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق، ويوضح أن المشي الخفيف في الصباح يساعد على تنشيط عملية الأيض وتحفيز الجسم على الاستيقاظ الكامل.
وينصح أيضا بشرب كوب كبير من الماء فور الاستيقاظ، ويفضل إضافة نصف ليمونة إليه، لما لذلك من دور في ترطيب الجسم ودعم وظائفه الحيوية بعد ساعات النوم الطويلة.

التغذية الداعمة لصحة الدماغ
يولي الدكتور أهمية خاصة للنظام الغذائي الصباحي، مشيرًا إلى أنه يبدأ يومه بتناول البروتين والدهون الصحية، ويذكر أنه يتناول ثلاث بيضات، ثم يشرب مخفوق البروتين في وقت لاحق من الصباح.
ويؤيد الصيام المتقطع، من خلال ترك فاصل زمني يتراوح بين 12 و16 ساعة بين الوجبات، موضحا أن تأخير وجبة الإفطار قد يكون خيارًا مناسبًا للبعض.
ويخلص إلى أن الالتزام بروتين صباحي متوازن يجمع بين التفكير الإيجابي والحركة والتغذية السليمة يمكن أن يشكل أساسًا متينًا لصحة نفسية أفضل على المدى الطويل.

