رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمات iPhone 17 Pro تتصدر الشكاوى.. من هيكل هش إلى أعطال في الاتصال

إيجبتكِ

منذ  أشهر سبقت إطلاق سلسلة iPhone 17 Pro، بدأت تقارير عديدة تشير إلى نية شركة  آبل التخلي عن هيكل التيتانيوم في هذا الطراز لصالح الألومنيوم، على أساس أن هذا التغيير يمنح الأجهزة قدرة أفضل على التبريد. غير أنّ الواقع بعد طرح الهواتف كشف أن هذا القرار لم يكن بلا ثمن، إذ ظهرت مشكلات لم يتوقعها المستخدمون مع iPhone 17 Pro منذ الأيام الأولى للاستخدام.

 

مشاكل في الهيكل والتصميم

 

 

مع بداية استخدام iPhone 17 Pro، عجّت المنتديات الإلكترونية بشكاوى متكررة من قابلية الهيكل الجديد للخدوش والاحتكاك، خصوصًا في الألوان الداكنة. هذه الشكاوى وضعت الجهاز في دائرة الانتقادات سريعًا، بعدما كان من المنتظر أن يقدم نقلة نوعية في التصميم. الهشاشة التي رافقت الألومنيوم جعلت العديد من مستخدمي iPhone 17 Pro يقارنونه بالنماذج السابقة، حيث كان الاعتماد على التيتانيوم أكثر صلابة ومتانة.

 

تجاهل شركة آبل وتكرار التاريخ

 

ورغم تعدد البلاغات، تعاملت آبل مع مشكلة iPhone 17 Pro بتجاهل واضح، وألقت باللوم على حوامل MagSafe، وذلك قبل الإطلاق الكامل في الأسواق. هذا الموقف ذكّر كثيرين بأزمة الهوائي الشهيرة في iPhone 4 عام 2010، حين ألقى ستيف جوبز اللوم على طريقة إمساك الهاتف بدل الاعتراف بوجود خلل حقيقي. النتيجة حينها أنّ الشركة اضطرت لاحقًا إلى تقديم أغطية مجانية وإعادة تصميم الهوائي في iPhone 4s، ما يفتح الباب أمام توقعات مشابهة مع iPhone 17 Pro.

أعطال الأداء والاتصال

 

لم تتوقف المشكلات عند التصميم، بل واجه مستخدمو iPhone 17 Pro أعطالاً متكررة في الاتصال الخلوي، بالإضافة إلى ظهور أخطاء بصرية واضحة في نظام التشغيل iOS 26. هذه المشكلات التقنية، إلى جانب ضعف الهيكل، جعلت من الإطلاق الذي كان يُفترض أن يكون الأبرز منذ سنوات، خيبة أمل كبرى لأصحاب النسخ الأعلى سعرًا.

 

 

وتاريخ آبل يثبت أن تجاهل الأزمات لا يستمر طويلاً، فمن المرجح أن تعيد النظر في iPhone 17 Pro كما فعلت مع iPhone 4s. وقد تلجأ الشركة إلى إصدار نسخة معدّلة من الهاتف لمعالجة العيوب التي ظهرت. ورغم أنّ iPhone 17 Pro ما زال يمتلك نقاط قوة مثل الأداء العالي وعمر البطارية الممتاز، إلا أنّ هذه المزايا تبدو ضئيلة مقارنة بالعيوب التصميمية والتقنية. وفي المقابل، استطاع الطراز الأساسي من iPhone 17 أن يحافظ على نجاحه بفضل تصميمه المجرّب ومكوناته الأكثر صلابة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء