كاميرا آيفون تخفي ميزة ترجمة ذكية.. القصة الكاملة لـLive Text وLive Translate
في تطور جديد يعزز تجربة المستخدمين أثناء السفر، كشفت تقارير تقنية أن كاميرا هواتف آيفون تحتوي على ميزة خفية تتيح ترجمة النصوص مباشرة دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات الترجمة التقليدية.
هذه الخاصية، التي تعتمد على تقنية Live Text، تتيح للمستخدمين ترجمة القوائم، اللافتات، والتغليفات بمجرد توجيه الكاميرا نحو النص المطلوب.
وتعمل الميزة ببساطة عبر فتح تطبيق الكاميرا وتوجيهه نحو النص، حيث يظهر إطار أصفر حول الكلمات، يتبعه زر جديد في زاوية الشاشة. عند الضغط عليه، يتم تكبير النص وتحديده، ثم يظهر زر "ترجمة" يقوم بتحويل النص إلى اللغة المحددة في إعدادات النظام، مثل الإنجليزية أو غيرها.
ولا تقتصر الوظيفة على الترجمة فقط، بل يمكن للمستخدم نسخ النص المترجم، إضافته إلى المفضلة، تشغيله صوتيًا، أو فتحه داخل تطبيق الترجمة المدمج في iOS. وتُعد هذه الميزة جزءًا من منظومة Live Text التي تعتمد على تقنية التعرف البصري على الحروف (OCR)، والتي تتيح نسخ النصوص من الصور أو من الكاميرا مباشرة، وهي مدعومة منذ إصدار iOS 16.
ترجمة المكالمات الهاتفية آيفون
ومع إصدار iOS 26، أضافت آبل ميزة جديدة تُدعى Live Translate، تتيح ترجمة المحادثات الصوتية والنصية في الوقت الفعلي. تعمل هذه الميزة داخل تطبيق الرسائل، مكالمات FaceTime، والمكالمات الهاتفية، كما يمكن استخدامها مع سماعات AirPods المتوافقة، حيث يسمع المستخدم الترجمة مباشرة في أذنه، بينما تظهر ترجمة كلامه على شاشة الهاتف للطرف الآخر.
هذه الميزات تجعل من آيفون أداة قوية للمسافرين والمهتمين بالتواصل متعدد اللغات، وتؤكد توجه آبل نحو دمج الذكاء الاصطناعي في تجربة المستخدم اليومية بشكل سلس وفعّال.
شركة آبل (Apple Inc.) تُعد واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والابتكار الرقمي، وقد تأسست في الأول من أبريل عام 1976 على يد ستيف جوبز، ستيف وزنياك، ورونالد واين، بهدف تطوير أجهزة الحاسوب الشخصية.
ومنذ ذلك الحين، تحولت آبل من مجرد شركة ناشئة في جراج صغير إلى إمبراطورية تقنية تتصدر الأسواق العالمية في تصميم وتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية والبرمجيات والخدمات الرقمية.
تشتهر آبل بمجموعة من المنتجات الرائدة التي أحدثت ثورة في عالم التكنولوجيا، أبرزها سلسلة هواتف آيفون ، وأجهزة iPad اللوحية، وحواسيب Mac، وساعات Apple Watch، وسماعات AirPods.

كما تطور الشركة أنظمة تشغيل خاصة بها مثل iOS وmacOS وwatchOS، إلى جانب خدمات رقمية مثل iCloud، Apple Music، وApple Pay.
تتميز آبل بفلسفة تصميم دقيقة تركز على البساطة والأداء، وتُعرف بقدرتها على دمج أجهزة آيفون والبرمجيات بسلاسة لتقديم تجربة مستخدم متكاملة. وقد ساهمت هذه الرؤية في بناء قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم، وجعلت من منتجاتها رموزًا للجودة والابتكار.
على مستوى الأعمال، تُعد آبل من أكثر الشركات قيمة في العالم، حيث تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليونات، وتواصل تحقيق أرباح ضخمة من مبيعات الأجهزة والخدمات. كما تولي الشركة اهتمامًا متزايدًا بالاستدامة البيئية، وتسعى إلى تقليل بصمتها الكربونية من خلال استخدام مواد معاد تدويرها ومصادر طاقة متجددة.
وتواصل آبل الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، الواقع المعزز، والصحة الرقمية، مما يعكس طموحها في قيادة مستقبل التكنولوجيا. ومع كل إصدار جديد لـ آيفون، تبقى آبل في صدارة المشهد التقني، محافظة على مكانتها كشركة لا تكتفي بالمنافسة، بل تصنع المعايير التي يُقاس بها الابتكار.