عمرو الشوبكي: تمديد ترامب مهلة فتح «هرمز» مؤشر على تعثر الحلول
- الدبلوماسية تتقدم بصعوبة والحل لا يزال بعيدًا
- يجب الفصل بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي في الحرب على إيران
- واشنطن تدرك مخاطر التصعيد الشامل عكس إسرائيل
- تصريحات ترامب تربك الأسواق وتخفض النفط 10%
- المنطقة لا تزال في دائرة الخطر بسبب تقلبات ترامب
- إسرائيل تدفع نحو الفوضى وواشنطن أكثر حذرًا
- الحلول الدبلوماسية ممكنة ولكن بنسبة محدودة
قال الدكتور عمرو الشوبكي، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المسار الدبلوماسي يشهد تقدمًا صعبًا لإيجاد مخرج للحرب الأمريكية - الإسرائلية على إيران، وإن كان ذلك بشكل محدود.
وشدد الشوبكي، في منشور عبر «فيسبوك»، على ضرورة ممارسة ضغوط دولية للفصل بين السياسات الأمريكية والإسرائيلية، موضحًا أن واشنطن -رغم ما وصفه برعونة ترامب- تدرك خطورة تفكيك النظام الإيراني أو استهداف منشآت الطاقة المدنية، نظرًا لتأثير ذلك على المصالح الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، أشار إلى أن إسرائيل تتبنى نهجًا أكثر تصعيدًا يستهدف إضعاف إيران بشكل جذري، حتى لو أدى ذلك إلى حالة واسعة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
تقلبات الموقف الأمريكي
وأكد الشوبكي أن الأوضاع لا تزال شديدة الخطورة، في ظل ما وصفه بتقلبات تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن تصريحاته الأخيرة جاءت عقب افتتاح الأسواق، وأسفرت عن تراجع سعر خام «برنت» بنحو 10%، في إشارة إلى حساسية الأسواق العالمية تجاه تطورات الأزمة.
وقال ترامب للصحفيين قبل صعوده إلى طائرته الرئاسية في بالم بيتش، إن الولايات المتحدة أجرت محادثات بناءة مع إيران، والجانبين لديهما نقاط اتفاق رئيسية.
وأشار ترامب إلى أن المحادثات التي جرت أمس الأحد ستستأنف اليوم الاثنين، وأنه إذا استمرت المفاوضات بشكل إيجابي فسيتم التوصل إلى اتفاق قريبًا جدًا.
لكن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ما قاله ترامب بشأن انعقاد مفاوضات بين البلدين، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهداف إيران من الحرب.
وفي وقت سابق الإثنين، قال ترامب إنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان ينذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.

