رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نادر رونج: تصعيد الحرب على إيران يهدد أمن الطاقة العالمي|فيديو

الحرب على إيران
الحرب على إيران

قال نادر رونج عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن التصعيد العسكري الحالي ينذر بدفع المنطقة إلى مرحلة خطيرة قد تخرج عن السيطرة، مشددًا على أن الأولوية العاجلة تتمثل في وقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح أن استمرار الحرب سيقود إلى تداعيات سلبية واسعة، ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل على الاقتصاد العالمي ككل، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

مخاطر أزمة طاقة عالمية وانعكاسات اقتصادية واسعة

وأضاف رونج، عبر مداخلة على فضائية اكسترا نيوز، أن تصاعد العمليات العسكرية، خاصة إذا طال منشآت الطاقة، سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية، مع ارتفاع الأسعار وتأثر سلاسل الإمداد، ما سينعكس مباشرة على مختلف الاقتصادات.

وأوضح أن التداعيات لن تقتصر على الطاقة فقط، بل ستمتد إلى الأمن الغذائي وارتفاع أسعار السلع، فضلًا عن زيادة معدلات التضخم، وهو ما سيؤثر على حياة المواطنين في مختلف دول العالم.

دور صيني نشط لاحتواء التصعيد

ولفت إلى أن الصين منذ بداية الأزمة تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على الدعوة للتهدئة، والعمل على حل النزاعات عبر الحوار، مؤكدًا أن بكين كثفت اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية.

ووضح أن التحركات الصينية شملت التواصل مع إيران وإسرائيل وروسيا وفرنسا ودول الخليج، إلى جانب إرسال مبعوث خاص إلى المنطقة، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التوترات.

قنوات اتصال مفتوحة مع واشنطن لتجنب التصعيد

وأكد أن الصين تحافظ أيضًا على قنوات اتصال رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة، في محاولة لإقناعها بضرورة تجنب التصعيد، مشددًا على أن لا فائز في هذه الحرب.

كما أشار إلى أن بكين تسعى إلى بناء توافق دولي يضغط باتجاه وقف العمليات العسكرية، باعتبار أن الحلول العسكرية أثبتت فشلها في إنهاء الأزمات المعقدة.

مضيق هرمز وأمن إمدادات النفط

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح أن ضمان العبور الآمن لشحنات النفط يمثل أولوية قصوى، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للطاقة، وعلى رأسها الصين.

كما أضاف أن أي تهديد للملاحة في المضيق سيؤدي إلى اضطراب كبير في الأسواق، ما يستدعي تحركًا دوليًا مشتركًا لضمان استمرار تدفق الإمدادات.

استقرار الأسواق مرهون بوقف التصعيد

وفي ختام حديثه، أكد نادر رونج على أن استقرار أسواق الطاقة سيظل مرهونًا بوقف الحرب، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات وعدم اليقين، مشددًا على أن الحل الوحيد لتجنب أزمة عالمية شاملة يتمثل في وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى الحوار كمسار أساسي لحل النزاع، بما يضمن استقرار المنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء