رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الخولي» يحذر: آراء السياسيين على السوشيال ميديا ليست مرجعية لمواقف مصر

النائب طاهر الخولي
النائب طاهر الخولي

أكد النائب طاهر الخولي، وعضو مجلس النواب ووكيل اللجنة الدستورية التنفيذية بالمجلس، أن ما يُنشر من مقالات وآراء على صفحات بعض السياسيين أو الصحفيين على منصات التواصل الاجتماعي لا يمثل بأي حال من الأحوال موقف الدولة المصرية أو إرادة شعبها.

اجتهادات شخصية قد تصيب أو تخطيء

وأشار “الخولي” في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إلى أنها مجرد اجتهادات شخصية قد تصيب أو تخطيء.

فهم سياسات مصر تجاه القضايا الإقليمية والدولية

وشدد عضو مجلس النواب على أن المصادر الرسمية للدولة، سواء عبر البيانات أو تصريحات المسئولين المخولين، هي المرجعية الوحيدة لفهم سياسات مصر تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن أي رأي شخصي لا يُعد مصدرًا موثوقًا لفهم المواقف الرسمية.

الشعب المصري يقف دائمًا بجانب أشقائه العرب

وأضاف وكيل اللجنة الدستورية التنفيذية بالمجلس، أن الشعب المصري يقف دائمًا بجانب أشقائه العرب، مدفوعًا بروابط الدين واللغة والتقاليد، بينما تظل الاجتهادات الفردية انعكاسًا لمشاعر شخصية لا تعكس إرادة الدولة أو الشعب.

وعي المواطنين هو خط الدفاع ضد المعلومات غير الدقيقة

واختتم النائب تصريحاته، بالإشارة إلى أن العلاقات المصرية مع دول الخليج قائمة على أسس الأخوة والمصير المشترك، ومدعومة بسياسات رسمية ثابتة، مؤكّدًا على أهمية وعي المجتمع بالتمييز بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي، لضمان التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية بعقلانية ودقة.

وجاء نص منشوره كالتالي: في أوقات الأزمات الكبرى، يُصبح التمييز بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي والشعبي ضرورة حتمية، فما يُنشر من مقالات وآراء علي صفحات بعض السياسيين أو الصحفيين عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمثل بأي حال من الأحوال موقف الدولة المصرية أو إرادة شعبها، بل هو مجرد اجتهادات شخصية قد تصيب وقد تخطيء، لذلك، لا يجوز البناء عليها  أو اعتبارها مرجعًا، الدولة المصرية لها مؤسساتها وآلياتها الرسمية لإعلان مواقفها، سواء عبر البيانات أو التصريحات الصادرة عن المسئولين المخولين بذلك، وهذه المصادر هي المرجعية الوحيدة لفهم سياسات الدولة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وليس الاجتهاد الفردي الذي يصدر من قبل بعض أصحاب الرأي مهما بدأت منطقية أو مقنعة، وفي ظل التوترات الراهنة في المنطقة، من المهم التأكيد على أن أي آراء شخصية أو اجتهادات فردية ليست مصدرًا موثوقًا لفهم سياسات الدولة أو مواقفها الرسمية، ولا تمثل إرادة الشعب المصري، فالشعب بطبيعته يقف بجانب أشقائه العرب، مدفوعًا بروابط الدين واللغة والتقاليد، بينما تظل الرؤية الفردية مجرد انعكاس لمشاعر واهتمامات شخصية لا ترقى إلى مستوى الموقف الرسمي للدولة أو للشعب المصري بمختلف طوائفه، والعلاقات بين مصر ودول الخليج راسخة تاريخيًا، قائمة على أسس الأخوة والمصير المشترك، مدعومة بروابط ثقافية ودينية وإنسانية، هذه العلاقات ليست وليدة اجتهادات شخصية، بل هي نتاج سياسات واضحة وممارسات رسمية ثابتة تعكس التزام الدولة بأمن واستقرار المنطقة العربية بأكملها، فالمرحلة الراهنة تتطلب وعيًا اجتماعيًا قادرًا علي التمييز الدقيق بين الرأي الشخصي، والموقف الرسمي والشعبي للدولة المصرية، ويبقى الرهان على وعي الشعوب وقدرتها على التمييز بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي، وبين المعلومات الدقيقة والاجتهادات الفردية، وهو الوعي الذي يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثقة وحكمة. لذلك أي اجتهاد شخصي، مهما بدا منطقيًا، مجرد رأي فردي لا يعكس موقف الدولة أو إرادة الشعب، ويجب دائمًا الرجوع إلى المصادر الرسمية لفهم التوجهات الحقيقية، فالوعي بهذا الفارق هو أساس التعامل السليم مع الأحداث وتحليلها بعقلانية وموضوعية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء