"الطاقة الذرية": بعض المنشآت النووية في إيران نجت من هجمات الحرب
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، إن بعض المنشآت النووية في إيران نجت من الهجمات الأخيرة التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران.
وأضاف “جروسي” في مقابلة مع برنامج “واجه الأمة” على شبكة “سي بي إس” الأمريكية، إنهم سيتعاملون بعد الحرب مع قضايا ثقيلة منها مخزون إيران من اليورانيوم والذي يتواجد تحت أنقاض المنشآت النووية التي تم قصفها.
وبما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت متواجدة في إيران تفتش على "اليورانيوم الإيراني" دائما، فهل يعلم رافائيل جروسي مكان اليورانيوم؟ وهل أسر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمكان، وخصوصًا أن ترامب صرح أكثر من مرة بأنه سيرسل قوة صغيرة لإنهاء مشكلة اليورانيوم.
الحقيقة الموثقة هي أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أعرب في تقريره الأخير (فبراير 2026) عن قلقه البالغ من فقدان الوكالة لما يسميه "استمرارية المعرفة"، حيث لم تمنح الوكالة إذناً بدخول منشآت التخصيب الأربع المعلنة منذ فترة.
تقدر الوكالة أن لدى إيران حوالي 440.9 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% (وهي نسبة قريبة جداً من درجة النقاء العسكري 90%).
ولكن في الوقت ذاته فإن جروسي صرح علانية بأن الوكالة لا تستطيع تأكيد الموقع الحالي أو الحجم الدقيق للمخزون في الوقت الراهن بسبب غياب الرقابة الميدانية.
اليورانيوم في "أنفاق أصفهان"
منشأة أصفهان هي النقطة الأكثر إثارة للجدل، يعتقد غروسي أن أكثر من 200 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% مخبأة في مجمع أنفاق تحت الأرض في أصفهان.
ورغم الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في يونيو 2025 وفبراير 2026، يبدو أن الأنفاق العميقة جداً لم تتضرر بشكل مباشر، حيث استهدفت الضربات المداخل والمباني الفوقية فقط.
في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز (مارس 2026) كشف عن وجود "نقطة وصول ضيقة جداً" لا تزال تسمح للإيرانيين بالوصول إلى المواد المخزنة تحت الجبل، مما يعني أن المواد ليست "مدفونة للأبد".

