رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران: سنرد الضربة بأضعاف في حال استهداف محطات الطاقة

إيجبتكِ

تتصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على نحو غير مسبوق، في ظل تهديدات متبادلة تنذر بتطورات خطيرة في المنطقة، ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر في الأجهزة الأمنية الإيرانية تأكيده أن طهران سترد بقوة مضاعفة وبشكل غير متناسب في حال تعرضت بنيتها التحتية الحيوية ومحطات الطاقة لأي هجوم جديد.

 

 وأوضح المصدر أن الرد الإيراني لن يكون مماثلًا للضربات التي قد تتلقاها، بل سيكون أشد تأثيرًا، مشيرًا إلى أن طهران سبق أن تعاملت “بحزم ولكن بتوازن” مع استهداف محطة الطاقة في بوشهر بعسلوية.

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن ما سيحدث “سيكون جيدًا للغاية”، في إشارة إلى التهديدات المرتبطة بالمنشآت الحيوية الإيرانية، ومضيفًا أن العالم سيشهد قريبًا نتائج هذه المواجهة. 

وفي تصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية، لوّح ترامب بإمكانية “تدمير كامل لإيران”، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يتحقق “بنجاح كبير”، في واحدة من أكثر تصريحاته حدة تجاه طهران.

كما انتقد ترامب أداء حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أن دوله “لا تفعل شيئًا” حيال التصعيد، وهو ما يعكس استياءً أمريكيًا من غياب تحرك جماعي في مواجهة الأزمة. ولم يتوقف عند ذلك، بل وصف إيران بأنها “كانت سيئة على مدى 47 عامًا”، مضيفًا أنها “تتلقى الآن ما تستحقه”، وفق تعبيره.

وفي تصعيد إضافي، هدد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” بتوجيه ضربات مباشرة إلى محطات الطاقة الإيرانية، إذا لم تبادر طهران إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل خلال 48 ساعة، مؤكدًا أن الضربات ستبدأ بأكبر المنشآت. كما أشار في منشورات أخرى إلى أن بلاده حققت تقدمًا كبيرًا في المواجهة، وأن القيادة الإيرانية “انتهت”، على حد وصفه، وأن قدراتها الدفاعية تراجعت بشكل كبير، في وقت تسعى فيه، بحسب قوله، إلى إبرام اتفاق، وهو ما رفضه بشكل قاطع.

تعكس هذه التصريحات المتبادلة تصعيدًا خطيرًا قد يدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء