خبير لـ «إيجبتك»: إسرائيل تعرضت في الحرب الحالية لـ٣١٧ صاروخًا و٥٥٢ مسيرةً
كشف اللواء أ. ح. أيمن عبد المحسن المتخصص في الشأن العسكري، عن عدد الهجمات على إسرائيل منذ بداية الحرب في ٢٨ فبراير وحتى منتصف ليلة ٢١ مارس، ٣١٧ صاروخًا و٥٥٢ مسيرة.
المدى الزمني لاستمرار الحرب
وأضاف «عبد المحسن» لـ«إيجبتك» أن هذه الأرقام ما تم رصده حتى الآن، مؤكدًا على أن القراءات المستقبلية تقول إن الحرب في نهايتها وقد يكون مداها الزمني المرتقب الأسبوع المقبل.
مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر الآن ليس وقف الحرب بقدر ما هو اليوم التالي للحرب سواء على مستوى إيران أو دول الخليج، وخاصةً أن الحرب خلفت تأثيرات سلبية كبيرة وفتحت ملفات أكبر، وخاصة على مستوى أمريكا وأمن الخليج.
قدرات إيران العسكرية في مواجهة العقوبات
وفي وقت سابق، قال اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير في الشأن العسكري، إن الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في تصاعد متواصل، مستهدفة ضرب أهداف حيوية وسيادية داخل إيران، موضحًا أن الهدف من هذا التصعيد هو إضعاف النظام الإيراني، وإحداث ضغط لتقويض منظومات الصواريخ والمفاعلات النووية، وصولاً إلى التأثير على قدرة النظام على الاستمرار.
وأشار «عبد المحسن» إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية بالرغم من العقوبات والتحديات الاقتصادية لا يمكن التقليل منها، لافتًا إلى أن إيران أعدت نفسها مسبقًا للحرب، مستفيدة من دروس الحرب السابقة التي جرت في يونيو.
تفاصيل عن ترسانة الأسلحة الإيرانية
وأوضح أن إيران ركزت في البداية على تكثيف عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بهدف تشتيت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهو ما نجحت فيه إلى حد كبير، كما استخدمت هذه القدرات لاستهداف بعض الأهداف والقواعد في دول الخليج للضغط على الولايات المتحدة وتخفيف حدة التصعيد ضدها.
وكشف أن الترسانة الإيرانية تشمل بين 20 و25 ألف صاروخ بعيد المدى، بمعدل إنتاج يصل إلى 100 صاروخ شهريًا، إلى جانب 6 إلى 8 آلاف صاروخ قصير ومتوسط المدى، ما يمنح إيران قدرة على الاستمرار في العمليات العسكرية لفترات طويلة، حيث أن الحرس الثوري ينظم عمليات إطلاق الصواريخ في موجات استراتيجية لاستنزاف الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مع الحفاظ على المخزون الاستراتيجي لضمان القدرة على المواجهة في حال امتداد الحرب.

