القلعة تتألق من جديد:مشروع ترميم إيوان أقطاي وساقية قلاوون ومسجد محمد باشا
في إطار جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الحضاري، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن الانتهاء من أعمال ترميم عدد من المعالم الأثرية المهمة داخل منطقة قلعة صلاح الدين الأيوبي.
وشملت هذه الأعمال كلا من إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا، وذلك بهدف الحفاظ على قيمتها التاريخية وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.
وتأتي هذه المشروعات ضمن خطة شاملة لتطوير المواقع الأثرية وتحسين تجربة الزائر، باستخدام أحدث أساليب الترميم التي تضمن الحفاظ على الطابع الأصلي لهذه المعالم.
إيوان أقطاي
يُعد إيوان أقطاي من المباني التاريخية المميزة داخل القلعة، ويرجع تاريخه إلى العصر المملوكي.
كان الإيوان يُستخدم كمكان للاستقبال أو الاجتماعات الرسمية.
يتميز بتصميمه المعماري الإسلامي وزخارفه الحجرية الدقيقة.
خضع مؤخرا لأعمال ترميم شاملة شملت تدعيم الجدران وتنظيف الأحجار وإعادة تأهيل العناصر الخشبية.
يمثل الإيوان نموذجا مهما لفنون العمارة المملوكية التي ازدهرت في مصر.

ساقية الناصر محمد بن قلاوون
تُعد ساقية الناصر محمد بن قلاوون من أقدم المنشآت المائية في القلعة، حيث تعود إلى عام 1312م.
كانت تستخدم لرفع المياه وتوفيرها داخل القلعة.
تُظهر مدى التقدم الهندسي في العصر المملوكي.
تتميز ببنائها الحجري القوي وتصميمها العملي.
ترميمها يساعد في إبراز جانب مهم من تاريخ نظم الري والهندسة في مصر الإسلامية.

مسجد محمد باشا
يُعتبر مسجد محمد باشا من المساجد التاريخية التي تعود إلى القرن الثامن عشر (1701م تقريبا).
يتميز بالبساطة المعمارية مع لمسات عثمانية.
يحتوي على قبة ومئذنة وساحة للصلاة.
شملت أعمال الترميم إعادة بناء الأجزاء المتضررة وتطوير أرضيات المسجد.
يعكس المسجد تطور العمارة الإسلامية في الفترات المتأخرة من التاريخ المصري.

أهمية هذه المشروعات
الحفاظ على التراث الثقافي المصري للأجيال القادمة.
دعم السياحة وزيادة الإقبال على المواقع الأثرية.
إبراز تنوع العمارة الإسلامية في مصر.
تحسين تجربة الزائر داخل المواقع التاريخية.

تُعد أعمال ترميم هذه المعالم خطوة مهمة نحو الحفاظ على هوية مصر التاريخية، حيث تمثل هذه المواقع شواهد حية على عصور مختلفة من الحضارة الإسلامية. ومع استمرار جهود التطوير، تظل مصر واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية في العالم.

