أول تعليق من نقابة الفلاحين على شائعة «الطماطم المسرطنة»
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ما يتم تداوله حول ما يعرف بـ«الطماطم المسرطنة» مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، موضحًا أنه لا يوجد شيء يسمى "خضار مسرطن" على الإطلاق.
أول تعليق من نقابة الفلاحين على شائعة «الطماطم المسرطنة»
وأشار نقيب الفلاحين في تصريحات لـ«إيجبتك» إلى أن ظهور اللون الأصفر أو الأبيض داخل بعض ثمار الطماطم يعود إلى تغييرات فسيولوجية طبيعية نتيجة الظروف المناخية، فضلًا عن أن أنواع الطماطم متعددة ولكل نوع خصائص داخلية مختلفة.
وأضاف أبو صدام أن الحديث عن «الطماطم المسرطنة» يهدف فقط إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، مشددًا على أن الأمر لا يتعدى وجود ثمار فاسدة أو تالفة، وهو أمر طبيعي.
وحول ما أثير بشأن مادة «الإيثريل» المستخدمة في تسريع عملية النضج، أوضح نقيب الفلاحين أنها مادة ذات طبيعة سامة، لكن الكميات المحدودة التي قد تُستخدم في بعض الزراعات لا تشكل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان، لافتًا إلى أن الضرر لا يحدث إلا عند التعرض لكميات كبيرة منها.
الزراعة تكشف حقيقة رش الطماطم بمواد مسرعة للنضج «الإيثريل»
نفت وزارة الزرعة ما أثير عبر مقطع فيديو، على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وجود طماطم في الأسواق تم رشها بمادة "الإيثريل"، لتسريع النضج والتلوين الخارجي الثمرة.
قالت الوزارة في بيان لها إن هذا الحديث لا أساس له من الصحة، حيث أن اللون الابيض داخل ثمار الطماطم يرجع إلى عدد من الأسباب من بينها:
أولا: ارتفاع درجات الحرارة عند النضج وهو ما يسمى بالإجهاد الحرارى أو التقلبات فى درجات الحرارة، ارتفاع وانخفاض درجة الحرارة أثناء نضج الثمار مما يؤثر على تكوين صبغة الليكوبين وهى مسئولة عن اللون الأحمر فى ثمار الطماطم.
ثانيا: من بين الأسباب الأخرى أيضا نقص التسميد بالبوتاسيوم والتسميد الكالسيوم أو زيادة التسميد النيتروجينى.
وأكدت الوزارة،أن تلك الاسباب منفردة أو مجتمعة تسبب اللون الابيض داخل ثمار الطماطم، والأمر ليس له أي علاقة برش الثمار بأي مواد، كما أن تناول هذا الطماطم، التي تعرضت لهذه الأسباب أو الظروف المناخية، ليس له أي تأثير سلبي على صحة المستهلكين.
وناشدت وزارة الزراعة، وسائل الإعلام، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بتوخي الدقة والحذر عند نقل المعلومات، وضرورة استيقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، منعا لحدوث بلبلة وإثارة للرأي العام.

