مصر تقود مفاوضات وقف الحرب الأمريكية الإيرانية
كشف موقع أكسيوس عن احتمالات محادثات إيرانية أمريكية غير مباشرة، وذكر أن مصر وقطر تنقلان الرسائل بين الأطراف حاليًا.
وقال الموقع إن مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يشاركان في المناقشات حول التصور المحتمل.
وأضاف الموقع الأمريكي أن مصر وقطر أبلغتا أمريكا وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالتفاوض لكن بشروط،
كما أن مصر نقلت لإيران رفضها للاعتداءات على دول الخليج بضربات غير مبررة.
وذكر أن تحركات مصر تأتي بالتزامن مع زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسي للخليج ومهاتفة رئيس إيران مسعود بزشكيان له.
مطالب إيران
وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب، والحصول على تعويضات، بينما يرى مسؤول أمريكي أن بلاده "أبطأت تقدم إيران"، ويعتقد أن طهران ستأتي إلى طاولة المفاوضات.
الشروط الأمريكية
وتريد واشنطن من إيران الالتزام بستة شروط، أبرزها:
وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات.
ووقف تخصيب اليورانيوم بالكامل.
وتفكيك منشآت نووية رئيسة.
وفرض رقابة صارمة على أجهزة الطرد المركزي.
وتوقيع اتفاقات للحد من التسلح في المنطقة، فضلًا عن وقف تمويل الحلفاء مثل حزب الله والحوثيين وحماس.
تحديات واقعية
من جهتها رفضت إيران مرارًا هذه المطالب، كما يشكك قادتها في جدوى التفاوض مع رئيس سبق أن انخرط في محادثات ثم نفّذ ضربات عسكرية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن استقرار الملاحة في مضيق هرمز يتطلب وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية والتعهد بعدم تكرارها.
أما ترامب، فأكد أنه لا يعارض المحادثات، لكنه غير مستعد حاليًا لقبول وقف إطلاق النار، كما يعتبر مسألة التعويضات "غير قابلة للنقاش".
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.


