سكاي نيوز: مقتل 5 وإصابة أكثر من 100 في هجمات صاروخية إيرانية على عراد
أفاد مراسل قناة "سكاي نيوز عربية"، بسقوط صاروخ إيراني في مدينة عراد جنوبي إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، ووفق الإسعاف الإسرائيلي، لا يزال العشرات مفقودين تحت أنقاض المباني المنهارة في الحي القديم بالمدينة، حيث تستمر جهود الإنقاذ باستخدام المعدات الثقيلة والطواقم المتخصصة، وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا خلال الساعات القادمة.
وأعلنت حالة الطوارئ في مستشفيات النقب، حيث انتقلت عشرات سيارات الإسعاف من مختلف المدن، بما فيها القدس، للمشاركة في عمليات الإنقاذ، فيما ساهمت فرق الإنقاذ الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في محاولة الوصول إلى العالقين بأسرع وقت ممكن.
دمار وإصابات في ديمونا
في نفس السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن تعرض مدينة ديمونا، التي تضم المفاعل النووي، لقصف صاروخي إيراني، ما أدى إلى إصابة نحو 50 شخصًا وانهيار مبنى بشكل كامل.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط صواريخ على 12 موقعًا مختلفًا في المنطقة، مما أسفر عن وقوع أضرار كبيرة.
وأشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إلى أن الصواريخ الإيرانية ليست مصممة خصيصًا لاستهداف إسرائيل، لكنها تمتلك مدى قد يصل إلى عواصم أوروبية مثل برلين وباريس وروما، وهو ما يضاعف المخاوف الإقليمية والدولية.
فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية
وأثار سقوط هذه الصواريخ تساؤلات حول فاعلية منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، حيث فشلت محاولتان لاعتراض الصواريخ في ليلة واحدة، رغم أن الصواريخ الموجهة كانت من النوع التقليدي وليس العنقودي، المعروف بصعوبة اعتراضه.
وتدرس إسرائيل حاليًا الأسباب وراء هذا الفشل في التصدي للصواريخ، على الرغم من أنها سبق أن نجحت في اعتراض صواريخ مشابهة في الماضي.
وأكدت المصادر أن الصاروخ الذي سقط على عراد كان عبارة عن رأس متفجر يزن نحو نصف طن، ما تسبب في دمار واسع بالمباني القديمة، وإصابات كبيرة بين السكان، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض.
تصعيد متبادل في العمق الإقليمي
في سياق متصل، تعرضت منشآت إيرانية في نطنز للقصف خلال الأسبوع الأول من الحرب، وفق ما نقلت وكالة تسنيم، دون تسجيل زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع. كما أفادت التقارير بسماع انفجارات قوية بمحيط قاعدة عسكرية بين مدينتي دزفول وأدمشك في محافظة خوزستان الإيرانية، ما أسفر عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان دون تأكيد رسمي حتى الآن لطبيعة الهجوم أو حجم الخسائر.
هذا التصعيد المتبادل يعكس انتقال الحرب إلى عمق الأهداف الاستراتيجية، مع احتمالات استمرار تبادل الضربات في الأيام المقبلة، ما يزيد من حالة التوتر الإقليمي ويضع ضغوطًا كبيرة على المجتمع الإسرائيلي والمستوى الأمني في المنطقة.