النائب عماد الغنيمي: تحركات مصر «خارجياً» تستهدف توحيد الصف العربي
قال عماد الغنيمي عضو مجلس النواب، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، وتؤكد الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
الجولة الخليجية تأتي في توقيت بالغ الأهمية
وأضاف «الغنيمي» أن هذه الجولة تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن تحركات الدولة المصرية على المستوى الخارجي تستهدف توحيد الصف العربي وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مصالح الشعوب.
وأكد عضو مجلس النواب أن الزيارات المتبادلة بين مصر ودول الخليج تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار والتنمية، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.
وشدد النائب عماد الغنيمي، على أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم قضايا الأمة العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين
وفي وقتٍ سابقٍ، أكد المستشار حسين أبو العطا عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أن الجولة الخارجية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، والتي تشمل كلًا من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، تعكس بوضوح ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح "أبو العطا" في بيان أن زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين ولقائه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة تمثل محطة مهمة لتأكيد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس حرص القيادتين على دفع آفاق التعاون المشترك إلى مستويات أكثر تكاملًا وتنسيقًا.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المباحثات الثنائية التي تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتشابك التحديات الأمنية، وهو ما يتطلب تنسيقًا عربيًا مكثفًا ورؤية موحدة للحفاظ على استقرار الدول وصون مقدرات الشعوب، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا ومتزنًا في تهدئة الأوضاع والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية بعيدًا عن أي تصعيد.

