رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«نواب» عن الجولة الخليجية للرئيس السيسي: تحمل «رسائل ردع» واضحة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تحدَّث أعضاء بمجلسي النواب والشيوخ عن الجولة الخليجية الجديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتداعياتها السياسية والاقتصادية في المنطقة، مشيرين إلى أن هذه الجولات الخليجية الجديدة لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل تمتد لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يدعم خطط التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعوب العربية.

 

«الجبيلي»: جولة الرئيس رسالة سياسية بالغة الأهمية

وأكد النائب أحمد جبيلي عضو مجلس النواب، أن الجولات الخليجية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا التوقيت الحرج تمثل رسالة سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس حرص مصر على تعزيز التضامن العربي، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، موضحا أن التحركات المصرية تجاه دول الخليج تؤكد بوضوح أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر تقف بكل قوة إلى جانب الأشقاء في مواجهة أي تهديدات أو محاولات للمساس بسيادتهم أو استقرارهم.

 

وأضاف "جبيلي" أن هذه الجولات تحمل رسائل ردع واضحة لأي أطراف تسعى لتوسيع دائرة الصراع أو تهديد أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية متوازنة تجمع بين دعم الاستقرار الإقليمي ورفض الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، في ظل دور مصر الدائم كطرف داعم للحلول السياسية، والساعي إلى احتواء الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية دون التفريط في ثوابتها.

 

وأوضح عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس السيسي، خلال لقاءاته مع قادة دول الخليج، على رفض أي اعتداء على أراضيهم أو مقدراتهم يعكس التزامًا مصريًا راسخًا بحماية الأمن العربي المشترك، لافتًا إلى أن هذه الجولات تسهم أيضًا في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ودول الخليج، بما يدعم خطط التنمية ويحقق المصالح المشتركة، إلى جانب تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها وقف التصعيد العسكري وحقن دماء الشعوب.

«مرزوق»: جولة السيسي رسالة دعم قوية لدول الخليج

من ناحيته، قال النائب أشرف مرزوق عضو مجلس النواب، إن الجولات الخليجية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في توقيت بالغ الدقة، ووضعت إطارًا واضحًا لتحرك عربي منظم في مواجهة تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن هذه الزيارات لم تكن بروتوكولية بل حملت مواقف مباشرة تعكس حجم التنسيق والتقارب مع دول الخليج في هذه المرحلة الحساسة.

 

وأضاف "مرزوق" أن ما شهدته اللقاءات مع القادة الخليجيين يعكس موقفًا مصريًا حاسمًا بأن أمن الخليج خط أحمر، وأن القاهرة حاضرة بقوة في أي معادلة تخص استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الرسائل التي خرجت من هذه الجولات تضمنت رفضًا صريحًا لأي تهديدات تمس سيادة الدول الخليجية، مع التأكيد على الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات دون السماح بانفلات الأوضاع.

 

وأوضح عضو مجلس النواب، أن التحرك المصري خلال هذه الجولات أعاد ترتيب أولويات العمل العربي المشترك، وفتح مسارات أوسع للتنسيق السياسي والأمني، بالتوازي مع دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق مصالح الشعوب ويحد من تأثير الأزمات العالمية على المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الزيارات عززت من موقع مصر كطرف رئيسي في معادلة التوازن الإقليمي، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة دون الانزلاق إلى التصعيد.

 

وأشار "مرزوق" إلى أن التحرك المصري حمل رسالة واضحة بأن استقرار المنطقة لن يُترك رهينة للتوترات، وأن هناك إرادة حقيقية لاحتواء الأزمات وفرض مسار أكثر استقرارًا، مؤكدا أن من أبرز نتائج هذه الجولات أيضًا توحيد الرؤى العربية تجاه القضايا الإقليمية الملحة، ودعم مسارات الحلول السياسية بدلًا من التصعيد العسكري، إلى جانب تعزيز الثقة بين الدول العربية في قدرتها على التحرك الجماعي، وهو ما يمنح المنطقة مساحة أكبر للتعامل مع التحديات الراهنة برؤية أكثر تماسكًا وفاعلية.

«خطاب»: جولة الرئيس ترسخ دور مصر كقوة حاسمة 

بدوره، أكد النائب وليد خطاب عضو مجلس النواب، أن الجولات الخليجية التي أجراها بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل دلالات سياسية واستراتيجية عميقة، خاصة في ظل توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة مع تصاعد وتيرة التوترات والحرب الإقليمية، وما تفرضه من تحديات غير مسبوقة على الأمن العربي، مشيراً إلى أن هذه التحركات تعكس إدراكًا واضحًا من القيادة السياسية لطبيعة المرحلة وخطورتها، وسعيًا جادًا لتعزيز التنسيق مع دول الخليج لمواجهة تداعيات التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.

 

وأضاف "خطاب"، أن التحرك المصري السريع يبعث برسالة طمأنة قوية إلى الأشقاء في دول الخليج، مفادها أن القاهرة تقف إلى جانبهم في مواجهة أي تهديدات محتملة، موضحًا أن أمن الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، وهو مبدأ راسخ في السياسة الخارجية المصرية، لاسيما أن هذه الجولات تتضمن رفضًا قاطعًا لأي اعتداء على دول الخليج، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدة أراضيها.

 

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتضامن العربي، مؤكدًا أن تحركات الرئيس السيسي تعكس التزامًا بحماية الأمن القومي العربي والعمل على منع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات، وهو ما يحظى بتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأوضح "خطاب"، أن هذه الجولات لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل تمتد لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يدعم خطط التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعوب العربية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، فضلاً عن مساهمتها في توحيد المواقف العربية في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزز من مكانة مصر الإقليمية كركيزة للاستقرار وقوة توازن قادرة على احتواء الأزمات وتهدئة التوترات.

«البدري»: الجولة تدعم أواصر التعاون العربي

وأكد الدكتور محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وأمين عام حزب الجبهة الوطنية بمحافظة المنيا، بأن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من الدول الخليجية الشقيقة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأحداث متسارعة تتطلب تعزيز أطر التنسيق والتشاور بين الدول العربية.

 

وأضاف “البدري” أن هذه الجولة تعكس حرص القيادة السياسية المصرية على دعم أواصر التعاون العربي المشترك، وتوحيد الصف في مواجهة أية تهديدات تمس أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لأشقائها العرب، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في حفظ الأمن القومي العربي.

 

وتابع أن تأكيد الرئيس خلال لقاءاته على دعم مصر الكامل للدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادتها أو تهدد سلامة أراضيها، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية.

 

وأشار إلى أن التحركات المصرية على المستوى الإقليمي تسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص الاستقرار، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة الأزمات والحفاظ على مقدرات الشعوب.

 

واختتم الدكتور محمد البدري تصريحه بالتأكيد على ثقته في قدرة القيادة السياسية على إدارة هذه المرحلة الدقيقة بحكمة واقتدار، بما يحفظ لمصر مكانتها ويعزز من دورها الريادي في دعم قضايا الأمة العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء