«ست الحبايب» في قلب الجامعات.. «صانعات الأجيال» يتصدرن المشهد الأكاديمي
احتفت الجامعات المصرية بعيد الأم،في مشهد إنساني يفيض بالمحبة والوفاء لتتحول ساحاتها إلى منصات نابضة بالتقدير والعرفان لـ«ست الحبايب»، التي تظل على الدوام رمزًا خالدًا للعطاء والتضحية. وبين رسائل التهنئة الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي وقيادات الجامعات، ومظاهر الاحتفاء داخل الحرم الجامعي، برزت صورة متكاملة تعكس مكانة الأم المصرية كشريك أصيل في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وتأتي هذه المناسبة لتجدد التأكيد على الدور المحوري الذي تقوم به المرأة داخل المنظومة التعليمية، ليس فقط كعضو هيئة تدريس أو باحثة أو قيادية، بل كأم تصنع الأجيال وتغرس القيم، لتبقى نقطة الانطلاق في كل مسيرة نجاح، وأحد أهم أعمدة استقرار المجتمع وتقدمه.
إشادة رسمية بدور المرأة
من جانبه، تقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأسمى آيات التهاني إلى السيدات في الوزارة والمجتمع الأكاديمي، تقديرًا لدورهن البارز في بناء الأجيال ودعم مسيرة العلم والمعرفة.

وأكد الوزير أن المرأة المصرية تمثل ركيزة أساسية في منظومة التعليم العالي، بما تقدمه من إسهامات نوعية في مختلف التخصصات، ودورها الفاعل في دعم جهود التطوير والارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية.
وأشار إلى النماذج المشرفة التي تقدمها السيدات في مختلف مواقع العمل، وقدرتهن على تحقيق التوازن بين المسؤوليات المهنية والأسرية، بما يعزز استقرار المجتمع ويدفع عجلة التنمية.
ولفت إلى أن الإحصاءات تعكس حضورًا لافتًا للمرأة في العملية التعليمية، حيث تمثل عضوات هيئة التدريس نحو 54.18٪ من الإجمالي، وهو ما يؤكد دورهن المحوري في إعداد كوادر علمية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
القناة: تقدير لدور لا يتوقف
وفي إقليم القناة، وجه الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، التهنئة إلى كل أم مصرية، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وشريكًا أصيلًا في تقدم المجتمع.

وأوضح أن ما تقدمه الأم من تضحيات وجهود متواصلة يعكس عمق عطائها وإخلاصها، ويسهم بصورة مباشرة في بناء مستقبل أفضل للوطن، مشددًا على أنها ستظل رمزًا خالدًا للتفاني والعطاء.
كما أعرب عن فخره بتولي المرأة المصرية مواقع قيادية بارزة، إلى جانب دورها المحوري في رعاية الأسرة والحفاظ على تماسكها، موجهًا تحية تقدير خاصة لأمهات جامعة بورسعيد من عضوات هيئة التدريس والعاملات وأمهات الطلاب.
الصعيد: تحية لعظيمات مصر
وفي أسيوط، قدم الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، التهنئة لأمهات مصر والعالم، مؤكدًا أن الأم ستظل رمزًا خالدًا للعطاء وركيزة أساسية في بناء الإنسان.
وأشار إلى المكانة الرفيعة التي أولتها الأديان السماوية للأم، باعتبار برّها من أسمى القيم الإنسانية، مؤكدًا أن تقديرها لا يقتصر على مناسبة واحدة، بل هو واجب دائم.

وأشاد بالدور الذي تقوم به المرأة المصرية في تنشئة الأجيال وغرس القيم، مؤكدًا أنها تقدم نموذجًا فريدًا في الصبر وتحمل المسؤولية، كما وجه تحية خاصة لأمهات الجامعة، مثمنًا قدرتهن على التوفيق بين أدوارهن المختلفة.
سوهاج: دعم وتمكين مستمر
وفي السياق ذاته، هنأ الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، السيدات منتسبات الجامعة، مشيدًا بدور المرأة المصرية وإسهاماتها المتميزة في المجالات الأكاديمية والبحثية.

وأكد أن ما تقدمه من عطاء داخل الجامعة وخارجها يعكس نموذجًا مشرفًا للإخلاص، مشيرًا إلى أن دعم وتمكين المرأة يأتي في صدارة أولويات الجامعة، إيمانًا بدورها في تحقيق التنمية.
المنصورة: الأم شريك في صناعة المستقبل
وفي دلتا المحروسة، أكدت الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أن الأم تمثل شريكًا أساسيًا في تشكيل الوعي وصناعة المستقبل، مشيدة بدور أمهات الجامعة في بناء الأجيال.
وأوضح أن المرأة داخل الجامعة تقدم نموذجًا يجمع بين التميز العلمي والوعي الإنساني، مع قدرتها على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المختلفة، بما يعكس قوة حضورها وتأثيرها في المجتمع.

كما أعربت الجامعة عن اعتزازها برائدات العمل الجامعي، واستحضرت ذكرى الأمهات الراحلات بكل التقدير، مؤكدة أن ما تحققه من إنجازات يرتكز في جانب مهم منه على دور الأم في غرس قيم الاجتهاد وحب العلم.
العاصمة: أنتن صانعات الأجيال
من جانبه، هنأ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، الأمهات بعيدهن، مؤكدًا أنهن صانعات الأجيال ورمز العطاء.
وأشار إلى أن الأم المصرية تمثل نموذجًا فريدًا في التضحية، وأن دورها في تربية الأبناء وغرس القيم يعد حجر الأساس في نهضة الوطن واستقراره.

وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة، تقديرًا لدورها في تحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن الاحتفاء بعيد الأم يعكس امتنان المجتمع لعطائها المستمر.
واختتم بالدعاء للأمهات بدوام الصحة والسعادة، وأن يظل عطاؤهن مصدر إلهام للأجيال القادمة.







