أبرزها «صلة الرحم والصلاة».. أعمال مستحبة في شهر شوال
يواصل المسلمون بعد انتهاء شهر رمضان مسيرتهم في الطاعة خلال شهر شوال، الذي يمثل فرصة جديدة لتعزيز القرب من الله والحفاظ على العادات الإيمانية.
وفي هذا الإطار، كشفت دار الإفتاء المصرية عن أبرز الأعمال المستحبة التي يُندب الالتزام بها خلال هذا الشهر.
الأعمال المستحبة التي يُندب الالتزام بها في شوال
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام ستة أيام من شوال يُعد من أهم السنن المستحبة، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر».
وبيّنت أنه يجوز صيام هذه الأيام متتابعة أو متفرقة طوال الشهر، بحسب قدرة كل مسلم.
الالتزام بالصلاة والنوافل
وأكدت «الإفتاء» على ضرورة المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها، إلى جانب الإكثار من النوافل، لما لها من أثر في تعويض أي تقصير في الفرائض، فضلًا عن أهمية الاستمرار في قيام الليل، ولو بعدد يسير من الركعات.
وشددت دار الإفتاء على أن الذكر من أبرز القربات في شوال، حيث يُستحب الإكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار والصلاة على النبي، لما لذلك من أثر في تهدئة النفس وزيادة الحسنات.

صلة الرحم وتعزيز الروابط
وفي سياق متصل، دعت إلى أهمية صلة الرحم والتواصل مع الأهل والأقارب، خاصة بعد انشغال البعض خلال رمضان، مؤكدة أن هذه الأعمال تعزز الترابط الاجتماعي وتُعد من أحب الأعمال إلى الله.
وأشارت إلى ضرورة الاستمرار في تلاوة القرآن الكريم، وعدم هجره بعد انتهاء شهر رمضان، مع الحرص على تحديد وِرد يومي، باعتبار شوال امتدادًا لموسم الطاعة.
واختتمت دار الإفتاء المصرية بالتأكيد على أن الاستمرار في الطاعات بعد رمضان هو المعيار الحقيقي للقبول، داعيةً المسلمين إلى اغتنام شهر شوال في تثبيت العبادات ومواصلة العمل الصالح.

