رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للرجال فقط.. الصلع الوراثي يؤثر على القدرة الإنجابية

الصلع الوراثي يؤثر
الصلع الوراثي يؤثر على القدرة الإنجابية

 

 

الصلع الذكوري الوراثي (Male Pattern Baldness – MPB) يعد أكثر أشكال تساقط الشعر شيوعًا بين الرجال، ويتميز بانحسار خط الشعر وترقق منطقة التاج، وغالبًا ما يبدأ في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات.

 

وعلى الرغم من اعتباره مشكلة جمالية في الأساس، أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا بدراسة علاقته بالصحة العامة، بما في ذلك الخصوبة.

 

ويعتمد الصلع الذكوري بشكل رئيسي على العوامل الوراثية والهرمونية، حيث يزداد احتمال إصابة الرجل بالصلع إذا كان والده أو جده يعاني منه.

 

كما يلعب هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، المشتق من التستوستيرون، دورًا مركزيًا في تقليص بصيلات الشعر تدريجيًا؛ ما يؤدي إلى ترقق الشعر وفقدانه.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن الحساسية المفرطة لدى بعض الرجال لـDHT قد تؤثر على نمو الشعر والوظيفة الإنجابية، رغم أن الأدلة المتعلقة بالخصوبة لا تزال غير حاسمة.

 

وأظهرت دراسة نشرت في مجلة Andrologia أن الرجال الذين يعانون من صلع معتدل إلى شديد قد يواجهون جودة أقل للسائل المنوي مقارنة بالرجال الذين لديهم تساقط شعر أقل حدة، إلا أن محدودية حجم العينة تجعل من الضروري التعامل مع النتائج بحذر.

 

إضافة لذلك، قد يرتبط الصلع المبكر ببعض المخاطر الصحية الأخرى، مثل مشكلات القلب والأوعية الدموية، ومتلازمة التمثيل الغذائي، فضلاً عن تأثيراته النفسية التي قد تؤثر على احترام الذات والصحة العقلية.

مشروبان شائعان يسببان الصلع والشيب المبكر

وينصح الباحثون بالحد من المشروبات السكرية والكحولية، مع زيادة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "د" والحديد والبروتينات. وفي الحالات المتقدمة، يمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية مثل المينوكسيديل أو التقنيات الحديثة مثل العلاج بالليزر منخفض المستوى.

 

ويشدد الأطباء على أهمية عدم الانتظار حتى تصبح مشكلة الشعر واضحة للعيان، محذرين من أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم في نجاح أي خطة علاجية، خاصة للأفراد الذين لديهم استعداد وراثي لتساقط الشعر.

 

وتعمل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة على تحفيز إفراز الزيوت الطبيعية في فروة الرأس بشكل مفرط، مما يؤدي إلى انسداد المسام والتهاب البصيلات. أما الكحول فيعطل التوازن الهرموني ويمنع امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، كما يزيد من الإجهاد التأكسدي الذي يتلف خلايا الشعر ويوقف إنتاج الصبغات الطبيعية.

 

وهذه الدراسة تفتح الباب أمام فهم أعمق للعلاقة بين النظام الغذائي وصحة الشعر، وتقدم أملا جديدا لملايين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل التساقط والشيب المبكر حول العالم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء