سنن صلاة العيد.. اغتسل وتطيب وتوجه إليها مبكرًا
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن سنن صلاة العيد، والتي هي سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء -حتى من لديهن عذر إن استطعن- أن يخرجوا لها.
سنن صلاة العيد
وقالت دار الإفتاء إن سنن صلاة العيد كما يلي:
- الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب
- الأكل قبل الخروج (في عيد الفطر)
- التكبير من بعد الفجر حتى صلاة العيد
- الذهاب إلى الصلاة مبكرًا
- الذهاب من طريق والعودة من آخر
- الفطر على رُطب قبل الخروج لصلاة العيد.
- صلاة العيد في الأماكن المخصصة لذلك.
تكبيرات العيد
وأوضحت دار الإفتاء أنه يستحب التكبير بغروب الشمس ليلة العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، ويستمر حتى يُحرِمَ الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.
وأشارت إلى أن صلاة العيد ركعتان جهرًا دون خطبة بعدها في المنزل، يكبِّر فى الركعة الأولى منهما سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفى الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام.
كيفية صلاة العيد
وقالت دار الإفتاء إن صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها-كغيرها من الصلوات-, وينوي بها صلاة العيد, هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها: فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع.
وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة؛ لما روي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ»، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ» .

