رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاة العيد في الخلاء.. تعرف على حكمها والمقصد الشرعي منها

صلاة العيد
صلاة العيد

مع حلول عيد الفطر المبارك 2026، يتهيأ المسلمون لأداء صلاة العيد التي تعد من أبرز شعائر هذه المناسبة. 

وفي صباح العيد، يتجه الملايين إلى المساجد والساحات لأداء الصلاة في أجواء من البهجة والتكبير، ونظرًا للإقبال الكبير الذي قد يفوق سعة بعض المساجد، يكثر التساؤل حول حكم أداء صلاة العيد في الخلاء أو الساحات المفتوحة.

<strong>صلاة العيد </strong>
صلاة العيد 

حكم صلاة العيد 

قالت دار الإفتاء المصرية، إن صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يحرص على أدائها ويوجه المسلمين، رجالًا ونساءً، إلى الخروج لها، حتى الحيض منهن، لما تحمله من معانٍ جماعية وروحانية عظيمة.

حكم صلاة العيد في الخلاء 

يرى فقهاء المذهب الحنفي، أن أداء صلاة العيد في الخلاء يعد من السنن، حتى وإن كانت المساجد تتسع للمصلين، وذلك اقتداءً بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يخرج لأدائها في الساحات المفتوحة.

بينما ذهب المالكية إلى استحباب أداء صلاة العيد في الصحراء أو الأماكن المفتوحة، مع كراهة إقامتها داخل المساجد دون عذر، ويُستثنى من ذلك أهل مكة، حيث يُفضل لديهم أداؤها في المسجد الحرام لما له من مكانة خاصة وفضل عظيم.

أما الحنابلة، فيرون أن أداء صلاة العيد في الخلاء سنة، بشرط أن يكون المكان قريبًا من العمران، بحيث لا يعد بعيدًا عرفًا، وفي حال بعد المكان بشكل ملحوظ، فلا تصح الصلاة فيه، كما يكرهون أداءها في المساجد دون عذر، باستثناء مكة حيث تُؤدى في المسجد الحرام.

وعلى الجانب الآخر، يرى الشافعية أن أداء صلاة العيد في المساجد أفضل نظرًا لشرف المكان، إلا إذا كان المسجد ضيقًا ولا يستوعب المصلين، ففي هذه الحالة يستحب الخروج إلى الساحات لتجنب الزحام.

الحكمة من أداء صلاة العيد في الخلاء

تعد صلاة العيد في الخلاء سنة نبوية، تهدف لإظهار شعائر الإسلام وعظمته، واجتماع المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً في مكان واحد لإظهار البهجة والسرور

كما تهدف لتوسعة المكان على المصلين عند ضيق المساجد، اتباعًا لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يترك مسجده ويخرج للصحراء إلا لعذر كالمطر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء