رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قبول الطاعات».. علاج الفتور عن العبادة بعد شهر رمضان

أرشيفية
أرشيفية

قدمت الدكتورة دينا أبو الخير، خبيرة الدراسات الإسلامية، نصائح مهمة حول الفتور بعد رمضان وعلامات قبول الطاعات، مؤكدة أن استمرار العلاقة مع الله بعد الشهر الكريم هو أهم دليل على القبول.

وأوضحت خبيرة الدراسات الإسلامية، خلال تصريحات لها، أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبل منهم ما قاموا به، والستة أشهر الأخرى يدعون أن يبلغهم رمضان القادم، مما يعكس أن السنة كلها قائمة على روحانيات رمضان.

 

علامة القبول الأساسية

وأكدت أن علامة القبول الأساسية هي توفيق الله للعبد لاستمرار الطاعة بعد رمضان، فإذا وجد الإنسان نفسه مقبلاً على الطاعات ومبتعدًا عن المعاصي، فهذا دليل على قبول الله، كما أن استمرار الاجتهاد ولو بمقدار أقل بعد رمضان يُعد من علامات القبول والتوفيق.

وحول سبب شعور البعض بالفتور بعد رمضان، ذكرت د. دينا أن الأجواء الجماعية في رمضان، مثل صلاة التراويح في المساجد أو متابعة البث المباشر من مكة والمدينة، تهيئ النفوس للعبادة، بينما بعد رمضان يختفي هذا الحافز الخارجي ويصبح الاجتهاد فرديًا، ما يؤدي للشعور بالفتور.

 

الكسل في العبادة 

 

كيف تتغلب على الكسل في العبادة؟.. دار الإفتاء تقدم الحل

وفي سياق متصل، ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال جاء فيه: "ما علاج الكسل في العبادة؟ حيث أعاني من الكسل في العبادة، فماذا أفعل؟"، ففي كثير من الأحيان، يعاني الإنسان من فتور في العبادة ولا يدري ماذا يفعل حتى يستعيد شغفه مرة أخرى.

 

ما علاج الكسل في العبادة؟

وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن الفتور في العبادة غالبًا ما يرتبط بالتقصير في حق الله تعالى، مؤكدة أن الابتعاد عن المعاصي والحرص على تقوى الله يفتحان باب التيسير والنشاط، ويمنحان القلب طمأنينة تدفع صاحبه إلى القرب من الله دون ثقل أو ملل، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.

وشرحت أن الالتزام بتقوى الله لا يقتصر على أداء العبادات فقط، بل يشمل مراقبة السلوك اليومي والابتعاد عن الذنوب الظاهرة والخفية، لأن صفاء القلب ينعكس مباشرة على الجوارح، ويجعل العبادة خفيفة محببة للنفس بعد أن كانت ثقيلة.

وحذرت من أن تأجيل الطاعة وانتظار وقت لاحق، يعد من أخطر أسباب الكسل، مشيرة إلى أن التسويف وسيلة من وسائل الشيطان لإضعاف الهمة، وأن علاج ذلك يكون بالمبادرة الفورية إلى العمل الصالح دون انتظار الغد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء