رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية أداء صلاة العيد.. دار الإفتاء توضح

كيفية أداء صلاة العيد
كيفية أداء صلاة العيد

مع حلول عيد الفطر المبارك 2026، يحرص المسلمون على معرفة الأحكام المتعلقة بصلاة العيد وكيفية أدائها، باعتبارها من الشعائر المقدسة التي تجمع الناس على الفرح والعبادة. 

حكم صلاة العيد ومكانتها

وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يداوم عليها ويحث الرجال والنساء، حتى الحيض منهن، على الخروج لأدائها في أجواء إيمانية مميزة.

كيفية أداء صلاة العيد
كيفية أداء صلاة العيد

وقت أداء صلاة العيد

يختلف وقت صلاة العيد باختلاف المذاهب الفقهية؛ فعند الشافعية يبدأ وقتها من طلوع الشمس ويستمر حتى الزوال، باعتبارها صلاة ذات سبب لا تتقيد بأوقات الكراهة. 

أما عند جمهور العلماء فيبدأ وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، أي بعد شروقها بمدة قصيرة، ويمتد وقتها حتى قبيل الظهر.

صفة صلاة العيد وكيفية أدائها

صلاة العيد ركعتان، وهي في أصلها كغيرها من الصلوات من حيث الأركان والهيئات، مع نية صلاة العيد. 

وتتمثل صفتها الكاملة في أن يكبر المصلي في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، وتكون هذه التكبيرات قبل قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن.

سنن صلاة العيد وآدابها

من السنة أن تؤدى صلاة العيد في جماعة، وهو ما توارثه المسلمون جيلاً بعد جيل، وإذا فاته بعض التكبيرات مع الإمام فلا يقضيها لأنها سنة فات محلها. 

ويستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، والوقوف بين التكبيرات بذكر الله والدعاء، لما ورد عن بعض الصحابة من حرصهم على ذلك.

القراءة في صلاة العيد والجهر بها

يسن للمصلي أن يقرأ بعد الفاتحة سورًا معينة؛ في الركعة الأولى سورة "الأعلى"، وفي الثانية سورة "الغاشية"، أو يقرأ "ق" في الأولى و”اقتربت” في الثانية، كما ثبت عن النبي ﷺ. كما يُستحب الجهر بالقراءة فيها، إظهارًا لشعيرة العيد وتعظيمًا لها.

خطبة العيد وأحكامها

بعد الانتهاء من الصلاة، تلقى خطبتان على المنبر يفصل بينهما بجلسة قصيرة، ويستحب أن تبدأ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع، ويذكر فيها الله ورسوله، ويوصى الناس بالتقوى، مع التذكير بأحكام صدقة الفطر وما يتعلق بها من أمور شرعية.

آداب الاستماع والتصرف أثناء الخطبة

يستحب للمسلمين الإنصات إلى خطبة العيد وعدم الانشغال عنها، لما لها من أهمية في التذكير والإرشاد، وإذا دخل شخص والإمام يخطب، فإن كان في مصلى العيد فعليه الاستماع دون أداء الصلاة، أما إذا كان في المسجد فقد اختلف الفقهاء، والأفضل ما كان أقرب لتحقيق مصلحة العبادة دون تفويت السنة أو التحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء