هل تجوز صلاة العيد فى البيت؟.. أمين الفتوى يجيب
مع حلول عيد الفطر المبارك 2026، يحرص المسلمون على أداء صلاة العيد في أجواء إيمانية مميزة، سواء في المساجد أو الساحات المفتوحة التي تمتلئ بالمصلين، وفي بعض الأحيان، قد تحول بعض الظروف دون تمكن البعض من الخروج لأداء الصلاة، وهو ما يدفعهم للتساؤل حول حكم أدائها في المنزل والكيفية الصحيحة لأدائها في هذه الحالة.
توقيت صلاة العيد
قال الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن توقيت صلاة العيد يبدأ بعد شروق الشمس بوقت يسير، يقدر بارتفاعها قدر رمح، ويستمر حتى قبيل أذان الظهر.

وأكد على أهمية الالتزام بالمواعيد الرسمية التي تعلنها الجهات المختصة، لضمان تنظيم أداء الصلاة في المساجد والساحات بشكل مناسب.
أفضل أماكن أداء صلاة العيد
وأشار أمين الفتوى إلى أن أداء صلاة العيد في المساجد أو الساحات المفتوحة يعد الأفضل، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحث المسلمين جميعًا على الخروج لها، رجالًا ونساءً وأطفالًا.
كما بين أن النساء الحائضات يستحب لهن حضور أجواء العيد ومشاركة المسلمين فرحتهم، مع الالتزام بعدم دخول المسجد.
آداب صلاة العيد
وشدد الطحان على ضرورة مراعاة الآداب العامة أثناء أداء الصلاة، ومن أهمها تنظيم الصفوف، بحيث يكون الرجال في صفوف منفصلة عن النساء، بما يحافظ على الخشوع والنظام داخل أماكن الصلاة.
كيفية أداء صلاة العيد
وشرح أمين الفتوى أن صلاة العيد تؤدى ركعتين، يكبر فيهما المصلي سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية، مع قراءة سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن مثل سورتي "الأعلى" و"الغاشية".
وأوضح أن من فاته بعض التكبيرات فلا حرج عليه، لأنها من السنن وليست من الأركان.
حكم أداء صلاة العيد في المنزل
وفيما يخص أداء صلاة العيد في المنزل، ذكر الدكتور محمود الطحان، أنه في حال تعذر أداء الصلاة في المساجد أو الساحات، يجوز للمسلم أن يؤديها في منزله، سواء بركعتين على هيئة صلاة العيد، أو بأربع ركعات منفصلة، وذلك تيسيرًا على من لم يتمكن من الخروج.