الأم المثالية بالجيزة لـ"إيجبتك": "ربنا عوضني بعد وجع السنين"
روت الحاجة فاطمة عزيز إبراهيم، ابنة منطقة الوراق، الفائزة بلقب الأم المثالية عن محافظة الجيزة فصول "رحلة عذاب شاقة" استمرت لأكثر من خمسين عاماً استحقت بسببها أن تكون الأم المثالية لعام 2026 في اختيارات وزارة التضامن .
ووصفت فاطمة التي لم يكسرها الزمن في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، تكريمها وحصولها على الجائزة بأنه "طبطبة" من الله بعد سنوات من المشقة والرضا بالمقسوم.
وأشارت إلى أنها قدمت أوراقها في مسابقة الأم المثالية بعد نصيحة من أقاربها، الذين يرون أنها تستحق الجائزة والتكريم نظرا لما واجهته في حياتها.
وفاة الزوج بعد رحلة مرض بسرطان الكبد
وقالت تزوجت عام 1973 من مهندس وبعدها بسنوات أصيب زوج بسرطان الكبد.
تتذكر فاطمة تلك الأيام باكية: "طُفت به المستشفيات، شيلت الهم وحدي في رحلة علاج صعبة"، حتى رحل الزوج في مارس 1996، تاركاً خلفه ثلاثة بنات وولد، وحملاً ثقيلاً على كاهل أم لم تكن تملك سوى إيمانها وعملها.
كفاح تحت وطأة المرض
وأشارت إلي أنها رغم مرضها بالغضروف الذي نهش جسدها، واصلت الليل بالنهار في مهنة التدريس لتكفي احتياجات أبنائها وتعليمهم.
وتقول بفخر: "كافحت عشان أشوفهم متعلمين، والحمد لله البنات أنهوا تعليمهم الجامعي بكل نجاح ".
وجع لا ينتهي
رغم نجاح ابناءها في استكمال دراستهم، كانت فاطمة على موعد مع صدمة أخري تذكرتها في حوارها مع "إيجبتك" قائلة " قبل ثلاث سنوات، الموت ابني وسندي الوحيد بعد أزمة قلبية مفاجئة، قبل أن تنفجر باكية خلال الحوار.
ومسحت الحاجة فاطمة دموعها لتكشف عن وجع جديد تعيشه حاليا مع أسرتها مشيرة إلي معركة أخرى تخوضها مع ابنتها التي تتلقى العلاج الكيماوي بشكل أسبوعي قبل أن تتساقط دموعها مرة أخري.
وختمت الحاجة فاطمة حديثها مع إيجبتك بقولها " سعيدة جدا تكريمي اليوم وبعتبره عوض من ربنا عن كل لحظة ألم عاشتها في حياتي ..

