أبرز الخطوات لتخفيف ألم الدورة الشهرية
ألم الدورة الشهرية من الأمور الشائكة بالنسبة للفتيات والنساء ويختلف درجة الألم من إمراة إلى أخرى ولكن الألم موجود لجميع النساء، وقد يتراوح الألم بين خفيف وشديد، وهو أمر يمكن أن يعيق الأنشطة اليومية المعتادة، يُعد ألم الدورة الشهرية طبيعيًا بحسب موقع Healthdirect الأسترالي، في حال:
- حدث خلال أول يومين من الدورة الشهرية
- لم يؤثر على الحياة اليومية
- خفت حدّته باستخدام مسكنات الألم أو الكمادات الدافئة
- يشير Healthdirect إلى أن هناك نوعين من ألم الدورة الشهرية:
كيف يمكن تخفيف آلام الدورة الشهرية؟

يشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى أنه لتخفيف أوجاع الدورة الشهرية، يمكن اتباع النصائح التالية:
- وضع كمادة دافئة أو قربة ماء ساخن على أسفل البطن
- ممارسة بعض التمارين الرياضية
- الاستحمام بماء دافئ
- ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل
يمكن أيضًا تجربة تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تشمل الإيبوبروفين والنابروكسين، بالإضافة إلى تسكين الألم، تقلل هذه الأدوية من كمية البروستاجلاندينات التي ينتجها الرحم، مما يخفف من آثارها، وبالتالي يساعد على تخفيف التقلصات.
كما يمكن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند ظهور الأعراض لأول مرة، أو عند بدء الدورة الشهرية، مع الاستمرار في تناولها لبضعة أيام، لكن لا يُنصح بتناولها في حال كانت المرأة تعاني من قرحة أو مشاكل أخرى في المعدة، أو مشاكل نزيف، أو أمراض الكبد، أو حساسية تجاه الأسبرين.
قد يساعد أيضاً الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب تناول الكحول والتدخين في علاج آلام الدورة.
أعراض يجب استشارة الطبيب المختص إذا حدثت
تجدر الإشارة إلى أن الشعور ببعض الألم أثناء الدورة الشهرية يُعدّ أمرًا طبيعيًا بالنسبة للعديد من النساء، ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب المختص في الحالات التالية:
- إذا لم تنفع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو إجراءات الرعاية الذاتية، وكان الألم يُعيق الحياة اليومية
- إذا ازدادت حدة تقلصات الدورة الشهرية فجأةً
- إذا كانت الفتاة فوق سن الـ25 عامًا وتعاني من تقلصات شديدة لأول مرة
- إذا كانت المرأة تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة مع آلام الدورة الشهرية
- إذا كانت المرأة تعاني من الألم حتى في غير أيام الدورة الشهرية

