رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الدين في تناول أدوية تأخير الدورة الشهرية لصيام رمضان كاملا؟

دكتورة زينب السعيد
دكتورة زينب السعيد

هل يجوز تأخير العادة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟.. سؤال ورد من إحدى متابعات دار الإفتاء المصرية

وأجابت عنه الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلة : تلجأ بعض النساء إلى تناول أدوية لتأخير العادة الشهرية خلال شهر رمضان من أجل التمكن من صيام الشهر كاملًا دون إفطار أو قضاء بعده. 

هؤلاء النساء نقول لهن: إن الله سبحانه وتعالى خفف عن المرأة في أيام الحيض، فلم يُخاطبها بالصيام في هذه الأيام، لأنها تكون أيام إرهاق وتغيرات هرمونية، مؤكدة أن الأصل والأصح هو قبول رخصة الله تعالى والإفطار في هذه الفترة التزامًا بأمره.

إفطار المرأة في هذه الأيام .. عين الطاعة

وبيّنت أن عبادة الله تكون بما أمر به سبحانه، وليس بما نراه نحن أصلح لأنفسنا، مشددة على أن المرأة غير مأمورة بالصيام في أيام الحيض، وبالتالي فإن التزامها بالإفطار في هذه الأيام هو عين الطاعة، وهو الموافق للأصل الشرعي.

وأضافت أنه إذا قالت بعض النساء إنهن لا يستطعن قضاء الصيام بعد رمضان، أو يشعرن بمشقة في الصيام منفردات، وأردن تناول دواء لتأخير العادة الشهرية، فإنه يجوز لهن ذلك بشرط أن يكون الدواء آمنًا، وألا يترتب عليه أي ضرر صحي في الحاضر أو المستقبل، سواء من حيث الهرمونات أو الصحة العامة، وذلك بشهادة الطبيب المختص.

وأكدت الدكتورة زينب السعيد أن الأولى والأفضل هو الامتثال لأمر الله تعالى وقبول الرخصة، لأن الله لم يُكلف المرأة بالصيام في هذه الأيام.

كانت دار الإفتاء قد أكدت في فتوى لها على صفحتها الرسمية أنه يجوز شرعًا استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية  لصيام رمضان أو أداء العمرة، بشرط عدم ترتب ضرر صحي مشيرة إلى أن هذا الأمر يتطلب استشارة طبيب ثقة، ومع ذلك يُفضل ترك الأمورعلى طبيعتها التي خلقها الله، حيث يعتبر ذلك أثوب وأعظم أجرًا. 

 

ضوابط لاستخدام أدوات تأخير الدورة

 

وحددت دار الإفتاء في فتواها عددا  من الضوابط لاستعمال أدوية تأخير الدورة وهي :

استشارة الطبيب؛ فينبغي التأكد من عدم وجود موانع صحية (مثل تاريخ تجلطات الدم أو أمراض الكبد) مع ضرورة اختيار الوقت المناسب والبدء بتناول الدواء قبل الموعد المتوقع بـفترة كافية، مع الأخذ في الاعتبار ما قد ينتج عنها من

الآثار الجانبية مثل الصداع، الغثيان، أو تغييرات في الحالة المزاجية.

يجب التنويه أن الأفضل للمرأة هو قبول ما كتبه الله عليها، ولكن لا حرج في اللجوء للأسباب لتتمكن من العبادة

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء