علاقة وطيدة بين المياه وفقدان الوزن .. تعرف عليها
المياة ركيزة أساسية في أي خطة لخسارة الوزن، فالحرص على شرب كميات كافية من المياة من القواعد الأساسية بالأنظمة الصحية، ويفضل خبراء التغذية شرب المياه قبل الوجبات، لأن له دور فعال في تقليل السعرات الحرارية المستهلكة، كما إنه يحسن عملية الأيض، ويمنح الجسم دعمًا وظيفيًا متكاملًا.
سر الماء قبل الوجبات
واحدة من الطرق البسيطة والمثبتة علميًا لدعم فقدان الوزن هي شرب الماء قبل تناول الطعام، فقد بينت دراسات أن كوبين من الماء قبل نصف ساعة من الوجبة يُشعران المعدة بالامتلاء، مما يقلل من كميات الطعام المستهلكة.
وفي هذا السياق قال مارشال رانج، الطبيب بجامعة ميشيغان، أن شرب الماء قبل الوجبة يُحدث تغييرات في إشارات الهرمونات المسؤولة عن الشهية، ما يساعد على فقدان وزن متواضع لكنه فعّال."

الكمية المثالية من الماء يومياً
لا توجد وصفة موحّدة للجميع، فاحتياجات الجسم من الماء تختلف تبعًا للعمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، إلا أن التوصية العامة تشير إلى شرب ما بين 2 إلى 3 لترات يوميًا (أي ما يعادل 10 إلى 15 كوبا).
فوائد غير مباشرة لشرب المياة
وإضافة إلى دعمه لعملية الأيض، فإن الماء له فوائد أخرى غير مباشرة في رحلة خسارة الوزن، من بينها كبح الشهية، إذ إن كثيرين قد يخلطون بين العطش والجوع فيتناولون طعامًا بينما يحتاج الجسم فقط إلى الماء، وأيضا يدعم الماء الحفاظ على الطاقة، فحتى الجفاف البسيط يؤدي إلى التعب ويحد من النشاط البدني.
كما يؤدي شرب الماء إلى تحسين النوم، حيث إن الجفاف يربك دورة النوم ويؤثر سلبًا على الأيض، إلى جانب تحفيز الهضم، لكون الماء يسهل مرور الطعام ويمنع الإمساك، مما يحافظ على كفاءة الجهاز الهضمي، وذلك وفقًا لموقع «العربية».
أهمية شرب كمية كافية من المياة لمستخدمي أدوية التخسيس
ومن جهة أخرى، فإن الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل "أوزيمبك" أو "مونجارو" معرضون للجفاف أكثر من غيرهم، وذلك بسبب أعراض جانبية تشمل الغثيان والقيء والإسهال وضعف الشهية. ويحذر خبراء التغذية من أن قلة شرب الماء قد تضاعف هذه الأعراض وتؤدي إلى الإمساك أو الإرهاق، ما يجعل الترطيب المنتظم أمرًا ضروريًا لهم.

