رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل المكرونة عدوًا للنظام الغذائي؟

المكرونة
المكرونة

المكرونة بكل أنواعها من الأطباق الشهية المحببة للكبار والصغار خاصة أن إعدادها لايحتاج إلى وقت أو مجهود فهي من الوصفات السريعة، إلا أنه كثيرًا مايحذر منها من يتبعون نظام غذائي صحي قائم على تخفيض السعرات الحرارية اليومية ولديهم رغبة في إنقاص الوزن، وعلى مدار سنوات، ارتبطت المكرونة بالكربوهيدرات المسببة للانتفاخ وزيادة الوزن، لكنها في الواقع يمكن أن تكون جزءًا من وجبة متوازنة إذا تم اختيار المكونات بشكل مناسب.

المكرونة ليست عدوًا للنظام الغذائي

الطاقة والبروتين والألياف: تُعد المكرونة مصدرًا رئيسًا للكربوهيدرات، التي يحولها الجسم إلى طاقة لتغذية الدماغ والعضلات ودعم نموهما، فالمكرونة المصنوعة من القمح الكامل توفر الألياف، بينما تمنح البدائل الحديثة مثل العدس والحمص مزيدًا من البروتين، ويمكن دمج المكرونة مع الخضراوات، والبروتينات قليلة الدهون، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو المكسرات لتكوين وجبة متوازنة ومشبعة.

 

القمح الكامل مقابل الأبيض

 

 المكرونة البيضاء: مصنوعة من القمح المكرر، منخفضة الألياف، وغنية بالكربوهيدرات الأساسية.

 

مكرونة القمح الكامل: تحتفظ بالألياف والفيتامينات والمعادن، ما يساعد على الشعور بالشبع واستقرار مستويات السكر في الدم.

 

السعرات والدهون: المكونات الخارجية هي ما يصنع الفارق.

المكرونة الجافة قليلة الدهون، فيما تحتوي مكرونة البيض الطازجة على نسبة أعلى قليلًا؛ بسبب البيض، معظم السعرات في أطباق المعكرونة تأتي من الصلصات والإضافات مثل الجبن والزبدة، لذا يوصى باستخدام صلصات الطماطم، والخضراوات، والبروتينات الخالية من الدهون للحفاظ على وجبة أخف ومغذية.

 

التحكم بالحصة الغذائية لمراقبة الوزن

الكمية الموصى بها للبالغين حوالي 75 جرامًا من المكرونة الجافة لكل شخص، والتي تنضج لتصبح نحو 180-200 جرام، تناول المكرونة مع البروتين والألياف يبطئ الهضم ويطيل الشعور بالشبع، وهو مفتاح لجعل المكرونة جزءًا من خطة إنقاص الوزن.

 

البدائل الخالية من الجلوتين

للمصابين بالسيلياك أو حساسية القمح، تتوفر معكرونة مصنوعة من الحمص، أو العدس، أو البازلاء، أو الأرز، أو الكينوا، وهي غالبًا أغنى بالبروتين والألياف مقارنة بالقمح التقليدي.

 

الشكل لا يغير القيمة الغذائية

سواء كانت المكرونة بيضاء أم من القمح الكامل، أم على شكل سباجيتي أم بيني، الاختلافات الغذائية ضئيلة، الفارق الحقيقي يكمن في كمية الحصة وطريقة الطهي، وكيفية مزجها مع الصلصات والمكونات الأخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء