ترامب - النساء الحوامل
«الدكتور ترامب».. الرئيس الأمريكي يكتب «روشتة» جديدة للحوامل
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، تحذيراته للنساء الحوامل من استخدام عقار "تايلينول" (Tylenol) أو إعطائه للأطفال إلا في حالات الضرورة القصوى.
وأثار الرئيس الأمريكي موجة جديدة من الجدل حول تصريحات طبية طالما اعتُبرت مثيرة للجدل.
«روشتة ترامب» للنساء الحوامل
وقال ترامب في منشور على حسابه عبر منصة "تروث سوشيال": “أيتها النساء الحوامل، لا تستخدمن تايلينول إلا للضرورة القصوى، ولا تُعطين هذا الدواء لأطفالكن لأي سبب كان”.
وأضاف: "قسمي جرعة MMR (لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) إلى ثلاث جرعات منفصلة تمامًا (لا تخلطوا!)".

وأكمل: "خذوا جرعة جدري الماء بشكل منفصل، وجرعة التهاب الكبد الوبائي في سن 12 عامًا أو أكبر، والأهم من ذلك، خذوا اللقاحات في خمس زيارات طبية منفصلة".
نصائح ترامب الطبية لا تنتهي
وتأتي تصريحات ترامب بعد مواقف سابقة مشابهة حذّر فيها من تناول الدواء، المعروف علميًا باسم باراسيتامول (أسيتامينوفين)، وهو واحد من أكثر الأدوية استخدامًا في العالم لتسكين الآلام وخفض الحمى.
وخلال حدث سابق في البيت الأبيض تمحور حول التوحد، قال ترامب للنساء الحوامل: "لا تتناولنه!"، مشيرًا إلى أن تناول "تايلينول" خلال الحمل قد يكون مرتبطًا بزيادة معدلات التوحد لدى الأطفال.
عقار تايلينول (Tylenol) من الأدوية الشائعة
ويُعتبر عقار تايلينول (Tylenol) من الأدوية الشائعة التي تُصرف دون وصفة طبية في الولايات المتحدة، ويُستخدم لتخفيف آلام الصداع، آلام العضلات، نزلات البرد، والتهابات المفاصل، إلى جانب دوره كخافض فعال للحرارة.
ورغم انتشاره الواسع، تحذر الدراسات الطبية من الإفراط في استخدامه نظرًا لتأثيره المحتمل على الكبد عند تناول جرعات عالية.
ويعتقد ترامب أن الدواء قد يكون سببًا في ارتفاع معدلات التوحد في الولايات المتحدة، رغم أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن الرابط بين العقار والاضطراب غير مثبت علميًا حتى الآن.
ويرى العلماء أن الزيادة في الحالات تعود بالأساس إلى تحديث تعريفات التوحد، التي شملت أشكالًا أخف من الاضطراب ضمن "الطيف"، بالإضافة إلى تطور وسائل التشخيص.
كما دعا ترامب أيضًا إلى الحذر في التعامل مع اللقاحات، وهو ما أثار انتقادات واسعة من الأوساط الطبية التي أكدت أن مثل هذه التصريحات تُضعف عقودًا من الأبحاث حول العوامل الوراثية والبيئية للتوحد، وتغذي الشكوك في الأدوية واللقاحات على حد سواء.

