نصف فلان الأخر.. الخبير الاقتصادي وليد جاب الله : هؤلاء صنعوا مسيرتي|خاص
قال الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع، إن الإنسان لا يمكن أن يكتمل بمفرده، فكل شخص يحتاج إلى نصف آخر يكمل شخصيته ويوازن حياته.
وأضاف في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، أن الاكتمال لا يقتصر على الجانب العاطفي فقط، بل يمتد إلى الحياة العملية والاجتماعية والمهنية، مشيرا إلى أنه عايش هذا المفهوم شخصيًا في مراحل مختلفة من حياته.
النصف الآخر العائلي: الأم والأب
وتابع: إن الأسرة هي النصف الأول الذي يغذي الشخصية بالقيم والمبادئ، أما الأم فهي المصدر الأساسي للحب والتفاني، بالنسبة لي كانت أمي نصفي الآخر الإنساني، نموذجًا للعطاء والصبر، بينما كان والدي نصفي الآخر في الجانب العملي، معلمًا لي معنى الاجتهاد والطموح”.
النصف الآخر في مرحلة الشباب: الأصدقاء
وأوضح أن الصديق الحقيقي هو المرآة التي تعكس أفضل ما في شخصيتك وتكمل ما ينقصك، قائلا: “كان صديقي محمد زيدان هذا النصف الآخر خلال الجامعة، فقد ملأ حياتي بالطاقة الاجتماعية، وساعدني على اكتساب مهارات جديدة في التواصل وبناء العلاقات”.
النصف الآخر المهني: المعلم والموجه
وقال د. وليد جاب الله إن المعلم والقدوة المهنية يمكن أن يفتح أبوابًا للنضج الشخصي والنجاح العملي، قائلا: "كان أستاذي المحامي فاروق المحلاوي، رحمه الله، قدوة وموجّهًا لي، حيث ساعدني على تطوير مهاراتي واكتساب تجربة استثنائية في المجال القانوني".
النصف الآخر في الحياة الزوجية
أضاف: “إن الشريك المثالي يكمّل حياتك ويوجه طاقتك نحو النجاح، وهو أساس الاستقرار الأسري، لقد وجدت نصف الآخر في زوجتي، التي كانت سندًا لي في كل الأوقات، وشاركت معي أعباء الحياة، مما ساهم في نجاح علاقتنا واستقرار حياتنا”.
النصف الآخر فكرة مستمرة
قال د. وليد جاب الله في تصريح إن الإنسان يحتاج دائما لأنصاف أخرى في مراحل حياته المختلفة، سواء في مشاريع جديدة أو علاقات مهنية، فوجود الشريك أو النصف الآخر يضمن اكتمال الشخصية ويعزز فرص النجاح المستدام.
اختتم “جاب الله” تصريحه إن النصف الآخر يمثل عنصرا أساسيا في حياة الإنسان، فهو يكمل النقص ويعزز القدرات، ويجعل الشخص أكثر استعدادا لمواجهة تحديات الحياة، سواء على المستوى الشخصي، الاجتماعي، أو المهني.

